خاص: بعد العدوان على إيران.. إلى أين وجهة الحرب المُقبلة؟!

على ما يبدو أنّ العالم أجمع انطلق في مسير رحلة طويلة من الجنون.. ستستمر طوال فترة حُكم دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية.. ووحده الله يعلم من سيكون الناجي في نهاية هذا العهد الأميركي المجنون.. وما إذا كانت ملامح منطقة الشرق الأوسط التي تنال حصة الأسد من “الهيجان الترامبي” ستتغيّر وتتبدّل أم إنّها ستُعيد تدوير ملامحها الاقتتالية..
في أقل من عام على ولايته شن العدو الصهيوني حرباً مستمرة على قطاع غزة.. ومنها إلى لبنان وسوريا وصولاً إلى إيران.. التي بلغت شظايا ردّها على العدوان دول الخليج العربي.. وبقدرة قادر انتهى زمن الحرب الذي أسفر عن “سكوت صوت العقل في العالم وخروج شياطين الحرب العالمية الثالثة”..
أشهر على ولايته والعالم يعيش على وقع رسوم جمركية.. رفعت الأسعار وتسببت بخسارات كبرى وأزمات اقتصادية.. بدّل أسماء مناطق وبحور وخلجان وفرض حالة من الهيجان في العالم أجمع.. بل أكثر ما يصدم هو استقباله في دول الخليج كالسلاطين الفاتحين.. ليعود إلى وكره البيضاوي مُحمّلاً بالمليارات والذهب والطائرات والهدايا الأسطورية..
فهل سيكون الآتي أعظم وقد “كُبِسَ زر” الهجمات الإسرائيلية على أي بلد أو نظام يسعى “صاحب الشعر الأشقر المنكوش” إلى التخلّص منه بأيدي الصهاينة.. فيبقى الحاكم بأمر العالم سيداً ومُهيمناً وداعياَ للسلام.. فيما أساس المشهد يكشف عن أنياب ” العم سام” وهو ينقض على دول العالم واحدة تلو الأخرى.. فإلى أين ستكون وجهة الحرب المُقبلة؟!..
خاص Checklebanon



