خاص: فالج لا تعالج… “رسالة واحدة فقط” توقف المهزلة!

انتهت يوم الخميس الماضي مُهلة الترشيحات لانتخابات اللجنة التنفيذية لاتحاد كرة القدم، التي ستُجرى في 28 حزيران الشهر الحالي، وكما توقّعنا وكتبنا، فإنّ الأعضاء الحاليين عائدون إلى الكراسي مع تغيير طفيف في اسم أو اسمين على أبعد تقدير.
من هنا، يبدو واضحاً أنّ التغيير لن يحصل منذ الآن ولمدّة أربع سنوات جديدة، ليصبح العدد الإجمالي للحكم الحالي 24 عاماً.
المهم أنّ شيئاً لن يتغيّر في التراجع باللعبة لسبب بسيط هو التركيبة الجديدة التي “لن تكون جديدة”، بل “نسخة طبق الأصل” عن الولايات الست الماضية، التي تتوزّع على الشكل التالي: 2 “حركة أمل” + 1 “حزب الله” (شيعة).. 3 “الحزب التقدّمي الاشتراكي” (دروز)، بمثابة أمين عام وعضوين.. 2 “تيار المستقبل” (سُنّة)، يُضاف إليهما مُرشّح خاص للنائب نبيل بدر.. ويبقى 3 أعضاء مسيحيين يتم اختيارهم من رئيس الاتحاد والأمين العام (كما يتردّد في أروقة اللعبة).
هذا يعني أنّ المُحاصصة السياسية – الطائفية لا تزال كما هي، والفشل سيكون عنوان المرحلة المقبلة، لأن “يلّي جرب المجرّب بكون عقلو مخرّب”.
يبقى سؤال أساسي برسم الجمعية العمومية التي تضم أكثر من 100 نادٍ: “ألا يوجد نادٍ واحد فقط لديه الجرأة لمراسلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ليشرح له تركيبة الاتحاد السياسية في لبنان، حينها سيتدخّل ذلك الاتحاد ويُجمّد نشاط كرة القدم اللبنانية، لأنّ أنظمة “الفيفا” تمنع التدخّل السياسي في الاتحادات الوطنية”.
رسالة واحدة فقط قد توقف مهزلة التدخّل السياسي في القطاع الرياضي وتوقف الانهيار، فهل هناك مَنْ يتجرّأ على فعلها؟!
عدنان حرب- Checklebanon



