خاص: تسريبات “الطلاق بين بعبدا والسراي” في موازين الحقيقة “ومنابر الثنائي”!!

أما وقد دخلت التسريبات ومعلومات المصادر.. والأخبار المستندة إلى أساس مجهول.. حول اندلاع حرب الشقاق ما بين بعبدا والسراي.. فإنّ التحليلات لا تصل إلى طلاق ماروني بين الرئيسين جوزاف عون ونوّاف سلام.. بل تعزوه إلى هوّة واسعة في التعاطي بين “ابن المؤسسة العسكرية الوطنية” و”سليل الغرب والتوجّهات الأمريكية” على حد قول التسريبات..

ولكن رُبَّ سائل يسأل عن سبب “الشقاق المزعوم” بين السلطتين الأولى والثالثة؟!.. فإن الباحث عن السبب لا يقع في بحر العجب.. حيث لا تُضيّع “منابر محور الثنائي الشيعي” فرصة إلا وتصوّب من خلالها النار على الرئيس نوّاف سلام.. من خلال استغلال تصريح من هنا أو موقف من هناك.. ولعل آخرها تصريحه لـ”سكاي نيوز عربية” عن “انتهاء زمن تصدير الثورة الإيرانية”.. وهو ما سارع “وزير القوّات اللبنانية” يوسف رجّي إلى تلقّفه.. وأدلى بدلوه في تصريحه لـ”القدس العربي”.. مؤكداً خروج حزب الله وسلاحه عن الشرعية الوطنية..

وبالعودة إلى “منابر الثنائي” انطلق “تسونامي” الرد والقصف باتجاه سلام ورجّي.. مع تمييز رئيس الجمهورية وتأكيد أنّه على تواصل مستمر مع “قيادة الحزب الجديدة”.. ولو بشكل غير مُباشر لكنّه فاعل وناشط.. لأنّ الرئيس عون – وفقاً للمنابر المذكورة – يعتبر نقاش وضع سلاح حزب الله في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي غير ممكن.. خاصة أنّ الجيش اللبناني لا يمتلك الإمكانات لمواجهة العدو الصهيوني في حال ارتكب أي هفوة باتجاه لبنان.. ناهيك عن أنّ الإصلاحات التي بدأ “العهد الجديد” بتنفيذها تحتاج إلى حماية السلاح لها من أي مخططات خارجية؟!

أمام هذا الوضع، وفيما لم يخرج إلى العلن بشكل رسمي أي تأكيد للشقاق بين بعبدا والسراي.. يبقى من الأفضل أنْ تخرس الأقلام النافخة في نيران هز صورة “العهد وحكومته ” في لبنان.. لأنّه على ما يبدو سوريا قد سبقتنا إلى الانضمام في الركب العربي والعالمي.. فرُفعت عنها العقوبات “القيصرية” وبدأت السعودية وقطر بدفع ديونها الى “البنك الدولي”.. فهل نبقى بعيدين عن الحضن العربي نتيجة غباء “اهل السلطة” في لبنان؟!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة