خاص: هل يكون الحزب على شفا مصير “العمال الكردستاني”؟!

في جَمْعٍ من الزملاء الصحافيين.. ما بين مؤيّد لـ”العهد اللبناني الجديد” وبين سائر حتى الرمق الأخير في “ركب الثنائي الشيعي” و”بحر المقاومة والسلاح”.. فُتِحَ باب النقاش حول الشبه ما بين مصير “حزب العمّال الكردستاني”.. وما يمكن أن يؤول إليه وضع “حزب الله” في لبنان والمنطقة!!
أجمع معارضو الحزب على أنّه رغم 46 عاماً من الصراع الكردي – التركي في سبيل الانفصال وتأسيس دولة كردية مُستقلة عن تركيا.. حلّ تاريخ 12 أيار 2025 وأعلن PKK حل نفسه.. بعدما كان قد أصدر قراراً في الأول من آذار 2025 قضى بوقف الاقتتال مع الجانب التركي.. لذلك إذا ما قسنا الموضوع على “حزب الله”.. فإنّ وضع الحزب أقل تأزّماً من وضع “حزب العمال الكردستاني”..
وشرح أصحاب وجهة النظر هذه رأيهم بأنّ الـPkk كان يريد الاستقلال بأرضه.. يريد بناء وطن قومي خاص به حيث تختلف عاداته وتقاليده وحتى لغته الأم عن “تركيا الدولة”.. لكنّه بعد أكثر من 4 عقود آثر الانصهار في الدولة.. ووضع حدّاً لإراقة الدماء التي لا طائل منها ناجياً بناسه للدخول في دنيا المدنية وعدم التقوقع في الجبال والبراري..
على الأثر، توتّر الجو و”دبّت الحميّة” في عروق أصحاب الرأي المعارض، وانتفضوا للدفاع عن حزب الله و”سلاحه المقاوم” – حسب رأيهم – مؤكدين أنّ “الصراع بين المقاومة الإسلامية” سواء في لبنان أو فلسطين وحتى في اليمن بمواجهة العدو الصهيوني.. أكبر من أي صراع أو احتلال دولة لحدود دولة أخرى.. فلا يُشبه أبداً ما دار بين تركيا والأكراد.. ولا حتى احتلال العراق للكويت أو الحرب الأوكرانية الروسية.. بل هو صراع دين وعقيدة ورسالة ربّانية أوعز في كتابه الكريم إلى فئة من الناس لتنصر دينه في مواجهة الضلال.. ومن هنا اختارت المقاومة في لبنان أنْ تحمل اسم “حزب الله”.. لأنّ الله في كتابه العزيز وصف مناصري دينه بقوله “ألا إنّ حزب الله هم الغالبون”..
وشدّدوا على أنّه لا وجود لأي وجه شبه بين حزب الله وأي صراع عرقي أو إثني أو قومي وحتى مواجهة احتلال واستعمار على وجه الأرض.. لأنّ وجود حزب الله اليوم هو امتداد لرسالة كليم الله موسى مع بني إسرائيل الخارجين عن شرع الله..
خلاصة القول، تدخّلت “وجبة الحلويات والمشروبات” لتنقذ الوضع، وتُعيد الهيام بين الأصدقاء الأخصام.. قبل أن ينفرط عقد الوئام بعدما دخلت الشيطان في تفاصيل الكلام.. وعاد الرأي السليم لمنع إفساد الود بين أهل الإعلام!!
خاص Checklebanon



