خاص: “حريم النوّاف”.. إشكالات وأزمات على مد العين والنظر!!

من شاشة الدراما التركية إلى أرض الواقع اللبناني.. خرجت صراعات “حرملك السلطان” إلى سرايا القاضي نوّاف سلام.. 5 وزيرات حملن حقائب ما بين التربية والتعليم، السياحة، البيئة، الشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة.. أربع منهن لا تمر فترة إلا ونسمع عن أزمات وإشكالات يتسبّبن بها..
“حريم نوّاف بيك سلام” مشاكلهن منذ أقل من 4 أشهر لا تنتهي.. صراعات – ليس مع بعضهن – بل مع الآخر السابق أو الحالي.. ونقصد بالآخر إما الوزراء القددامى وقراراتهم.. أو الاتحادات والنقابات والجمعيات والجهات التي لها علاقة بالوزارات..
*البداية مع سيدة الفضيلة والتربية والتعليم “مدام ريما كرامي” التي أصبح القاصي والداني يعرف أنّها مرّة كادت أنْ تُحدث أزمة تربوية كبرى بسبب قضايا الجندرية والجنس الثالث.. ومرّة أخرى بسبب منع الأسئلة الاختيارية في الامتحانات الرسمية.. وعادت إلى “التابو” في البلد.. وسمحت وزارتها لوفد من NGO بزيارة مدرسة رسمية وبث تعاليم “منحلّة” حول النسوية والتعاطي مع الذات الأنثوية..
*أما الست “نورا بيرقداريان” وزيرة الشباب والرياضة فمَنْ يلامس مجتمع الرياضة اللبنانية.. يعرف أن قراراتها التي ألغت اتحادات كان قد منحها الوزراء السابقون تراخيص.. تسبّبت بأزمة مستمرة.. حيث تُحيط نفسها – كما يؤكد العارفون – بمستشارين يُعارضون النهج السابق.. ما يعني كيديات وانتقامات و”الوزيرة نايمة بالعسل”.. والخوف كل الخوف من معاقبة لبنان وإقصائه عن المشاركات الرياضية الخارجية بسبب صراعات اتحادات داخلية..
*نصل إلى وزيرة السياحة مدام “لورا الخازن لحود”.. التي دخلت القطاع السياحي الرسمي عن خبرة في رئاسة “لجنة مهرجان البستان الدولي للموسيقى الكلاسيكية”، لكنها على ما يبدو بدأت تلعب بالنار فأشعلت توتّراً في العلاقة مع رئيس الهيئات الاقتصاديّة محمد شقير ونقيبَي الفنادق بيار الأشقر والمطاعم طوني الرامي، بعد تلقّيهم كتاباً من الوزارة اعتبروه مُسيئاً لهم وللقطاعات التي يمثّلونها، إذ تضمّن إملاءات تشكّل سابقة في تاريخ التعامل بين الوزارة والهيئات والنقابات، على حد ما أُشيع وانتشر إعلامياً مؤخراً!!
*وختامها ليس مسكاً مع “الأمينة العامّة للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان” الأخت تمارا الزين.. التي منذ استلامها وزارة البيئة وصرخة الناس تتصاعد يومياً.. أربعة أشهر ولا نسمع منها إلا “تصريحات مقاوماتية” على صعيد “مرجعيتها في حركة أمل”.. بينما ما يعنيها من حلول بيئية أو المُسارعة في وضع خطط لمشاريع البيئة.. غائب تماماً عن السمع في ظل ما نعايشه يومياً من نفايات وانتشار أوبئة..
*لتبقى وزيرة الشؤون الاجتماعية “حنين السيد”.. ولكن تمييزاً لها عن سواه.. وليس من باب معرفة شخصية أو عدمه.. لكن مازلنا غائبين عمّا ترتكبه من أزمات.. لذلك قد يكون للحديث صلة حول كواليس وزارتها ودخان نيرانها الذي لا بُدَّ وسيتصاعد!!
والسؤال: وينو السلطان نوّاف؟!؟!

خاص Checklebanon



