خاص: ماذا تفعل القوّات؟ حذار يا غادة خطابك… سيُعيدك للمنزل قريباً!!

لسنوات طويلة عانى معظم اللبنانيين من “التطرّف الشيعي” في القرار والفرح والاحتفال وحتى أصغر الأمور، هذا التطرّف الذي نتج عن حشو “البيئة الشيعية” بعبارات العداء المذهبي والطائفي والمناطقي، لنتفاجأ مع موسم الانتخابات البلدية والاختيارية بـ”محدلة جديدة” من نوع “التطرّف المسيحي” الذي لجأ إلى نفس الأسلوب، وبعبارات طائفية ومناطقية تفوق الخيال!!
تطرّف الجهتين “المعاديتين”، جعل “القوّات اللبنانية” و”حزب الله” أشبه بوجهين لعملة واحدة، خطابها مشحون بكره الآخر، ويستنهض البيئة الحاضنة للإقبال على أي استحقاق، ليس فقط الانتخابات.
الاثنان يجيّشان ناسهما تحت مُسمّيات وعبارات تنشر الرعب في النفوس من الآخر، ولعل أحدثها من نوع “على زحلة ما بتفوتوا”، وتصريح “النائبة” القوّاتية غادة ايوب لجبران باسيل “روح لاقي شي قرنة شك فيها العلم”، وما شابه من خطابات وكأنّ هناك مَنْ “طوّب زحلة” أو سواها من المناطق باسم “القوّات اللبنانية”.
هو خطاب خطير جدّاً ينطق به “قياديو” القوّات، مُستعيدين تجربة “الشيعية السياسية” المستقوية بالعسكرة، ولكن السؤال الأهم: ماذا يفعل حزب القوّات اللبنانية؟، رغم معاناته من حرب أهلية أوشكت على إنهاء لبنان عن الخريطة الجغرافية، وهل سألت قيادة “القوّات” نفسها: لماذا فرح معظم اللبنانيين حتى مَنْ يميلون إلى خطّها الوطني، بالسقوط المدوي لـ غادة أيوب في بلدتها كفرفالوس (9- صفر)؟!
كثيرون اعتبروا أنّ “الشماتة الكبرى” التي تعرّضت لها “الست غادة” نتجت عن فائض العنجهية والفوقية والخطاب المتعالي والمستفز، والظهور على معظم الشاشات مع الصراخ والغضب والإتهامات والفبركة وعدم السماح للآخر بالتعبير عن رأيه طوال اليوم الانتخابي الجنوبي، فكانت الثمرة “سقوطاً مدوياً” فرح به حتى الــ “مش عونيين” …
تداركوا واتعظوا…
خاص Checklebanon



