خاص: وليسمح لنا الكل.. “الحريرية” نهج لا يغيب ولا يُغيّب!!

رغم هزالة الاقتراع البيروتي في انتخابات يوم الأحد البلدية والاختيارية، إلا أنّ أقلاماَ كثيرة شحذت أنيابها، وبدأت تنزف سُمّها المدسوس في عسل “كلام الحق الذي يُراد به كل الباطل”، فادّعوا بأنّ “بيروت وحدها فازت على المتحكمين بها”، وأنهت مرحلة العد والتعداد والأرقام، ورحل زمن “الحريرية” إلى غير رجعة، وأصبح الشعب واعياً بشكل يستطيع انتزاع مناصفة مدينته من قلوب السياسيين، وأثبت التشطيب والاغتيالات الورقية خلف عوازل الاقتراع أنّ “الشعب اليوم أراد القرار والحياة”…

إلى كل هذه الأقلام، وكل من يقف خلفهم ويحضّهم على التدليس والتضليل، لا بُدَّ من فهم أنّ “الكون أجمع تلاقى، وتحالف الأضداد والأعداء، حتى مَنْ بينهم دماء، كتحالف “الثنائي الشيعي” مع “القوات اللبنانية” لأهداف مصلحية وأغراض سلطوية،  فكانت النتيجة أنّ الكون اجتمع لتنفيذ وصية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بمنح بيروت حقّها بالمناصفة، التي لا ولم يعد مقبولاً تسوّلها من السياسيين الذين يطرحونها وفقاً لمصالحهم الآنية.

“وليسمح لنا الكل”.. لم تفز بيروت دون “الحريرية” لأنّه لا ولم ولن يولد صحافي أو صاحب قلم أو حتى سياسي يمتلك القدرة على محو “الحريرية”، بل القدرة على محو إنجازات الحريرية الإنسانية والتعليمية والنهضوية قبل السياسية، فهذه هي بيروت وهذا هو النبض الحريري لبيروت!!

رفيق الحريري... عاشق بيروت حتى الاستشهاد

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة