خاص: يا فخامة الرئيس.. “السوري قطفها” فهل سنصل إلى يوم يلومك شعبك على إضاعة الفرص؟!

طبعاً حرية الرأي والتعبير في بلدنا مُقدّسة، ومحمية بحكم الدستور والقوانين، خاصة في “عهدنا اللبناني الجديد”، ورغم ذلك هي في نفس الوقت مُحاطة بحواجز الإساءة والتجريح أو الانتقاص من الأشخاص أو الجهات، وخصوصاً مقام “رئاسة الجمهورية” في عهد “فخامة القائد” جوزاف عون، الرجل العصامي المحترم والرصين.

لذلك نقولها وبالفم الملآن “فشر أكبر راس” الانتقاص من الرئيس عون ومواقفه، فهو رجل عسكري وعايش أوضاع البلد منذ سنوات طويلة، مُتدرّجاً في رُتبه العسكرية، للرجل أسلوبه وطريقه عمله التي قد تغيب عن المواطن اللبناني، ولكن ومتأسفين نقولها، أشعل مشهد “الاحتضان العربي – الغربي” لـ”سوريا الجولاني”، النيران في صدور الناس أجمعين..

السوري قطفها!!
من مُجرم وزعيم عصابة إرهابية، إلى الحضن الدولي مع تسديد ديون للبنك الدولي من جهة، ورفع عقوبات من جهة أخرى، وصفقات إعادة إعمار، وتكريسه بطلاً أنقذ بلاد الشام من براثن “نظام الأسد الساقط” وسيُساعد في القضاء على “داعش” والإرهاب، اللذين خرج من رحمهما، ناهيك عن أنّه بدأ الدخول في لعبة “الاتفاقات الابراهيمية”، ليصل كما قال “يوم كان أبو محمد الجولاني” ليس إلى دمشق، بل إلى القدس، وهذه المرّة سيصلي في القدس، ولكن تحت رعاية نجمة داوود والتلمود..

والأغرب هو سلخ وجود الرئيس عون عن لقاء الرياض الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع حاكم سوريا الجديد أحمد الشرع، بذريعة أن الدولة اللبنانية لم تُنجز أي جديد في ما يتعلق بحزب الله وحصرية السلاح وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وهو ما دفع بنائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس لتقول بأنّها ستعود إلى لبنان كل 3 أو 4 أسابيع، طالما أنّه حتى تاريخه لم يتغير اي شيء، الا في المواقع التي سمح الحزب للجيش اللبناني بالدخول إليها!!

العالم أجمع بضهرك!!
لذلك، من محبتنا الخالصة، ومن أعماق الاحترام والتقدير، نطالب الرئيس بإسكات كل الأفواه التي تنتقد أسلوبه، ووضع حدٍّ لتخوّفه من اندلاع حرب أهلية كونه يدرك وضع الحزب وبيئته، لكن نحن اليوم أمام فرصة قد لا تتكرّر، وقالها ترامب من السعودية، مُهدّداً بأنّ علينا عدم تضييع الفرصة، والعالم أجمع “بضهر الدولة والشرعية اللبنانية”، وأي “دعسة ناقصة” قد يرتكبها الحزب، تُسفر عن صراع أهلي أو اقتتال داخلي، أو حتى فتنة، سينتج عنها تحرك لدعم جوزاف عونه وشرعيته بوجه “الذراع الإيرانية”!

الآن الآن وليس غداً
أجراس “الإقدام” فلتُقرع، نعم يا فخامة الرئيس، اليوم أمامك حافز كبير، اليوم إضافة إلى المجتمع الدولي الداعم لك، هناك شعبك الذي يحتضك، ومُستعد ليكون درعك وسندك في الشدائد، ولا نريد أن نصل إلى يوم يلوم الشعب والعالم فخامتك، 7 أشهر من بداية عهدك ولا جديد في موضوع السلاح، لا إقدام فعلياً رغم رحلاتك العربية التي طالبتك بإنهاء ملف السلاح، واستلام زمام أمر البلد من أقصاه إلى أقصاه، قد آن أوان قتل الترّدد ووأد عبارة “اعطوني شوية وقت”، بل “سر وعين الله ترعاك”، وإلا ستقتنص سوريا كل الفرص، ويعبر القطار المحطة اللبنانية، باتجاه التطبيع مع إسرائيل، ونبقى بؤرة مُجرمين معزولين عن ذاتهم قبل مُحيطهم.. فهل تقبل للبنان واللبنانيين الذي فرحوا بانتخابك واستبشروا بقدومك إلى سدة الحُكم هذا المصير.. الكرة اليوم في ملعبك يا “فخامة القائد”!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة