عشية الاستحقاق البلدي الزحلاوي..ماروني لموقعنا: “القوّات” يتهموننا بالخيانة.. والعونيون ملائكة”!

عشية الاستحقاق البلدي الزحلاوي.. معركة حامية وتكسير عضم!!

ماروني لموقعنا: “القوّات” يتهموننا بالخيانة.. و”الكتائب راجعة تهد جبال

عشية المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية والاختيارية بوجهها “الزحلاوي.. مربى الرجال والأسود”، سارعنا لقراءة تحضيرات المشهد الانتخابي، ومَنْ لنا غير الاتصال مع معالي الوزير الصديق إيلي ماروني، الذي خصّنا بخلاصة مُسهبة وتحليل دقيق، آملاً أنْ يمر يوم الأحد الانتخابي على كل الخير.

لكن على ما يبدو أنّ أمل الوزير ماروني صعب تحقّقه، لأنّ الواقع يُظهر ببساطة عبور “عروس المصايف” بيوم انتخابي حامٍ جداً، بعد تحوّل الوضع إلى معركة انتخابية قاسية جداً، حيث أكد معاليه أنّ جهود “حزب الكتائب اللبنانية” واتصالاته انصبت على مدار الأشهر الماضية، لتمر الانتخابات بخير وسلام، والتركيز على لائحة توافقية تفوز بالتزكية، إلا أنّ تعدّد الأفرقاء في زحلة حوّل الوضع إلى “معركة انتخابية حامية فعلاً”.

مواجهة بين لائحتين
ولفت إلى أنّ تنافس لائحتين، الأولى بدأت بتحالف “القوّات اللبنانية” مع ميريام سكاف، التي حازت تقريباً على نصف مرشّحي اللائحة، لكن سرعان ما وقع الخلاف والانفصال بين الطرفين، فخرجت الأسماء المدعومة من سكاف، وأكمل “القوّاتيون” لائحتهم.. أما اللائحة الثانية، فتضم رئيس البلدية الحالي أسعد زغيب المدعوم كتائبياً، إضافة إلى دعم من شخصيات واحزاب “وليس تحالفاً”.

واستعاد ماروني صورة الانتخابات الماضية، حيث أوضح أنّ “الريّس زغيب” إضافة إلى 5 أعضاء آخرين، كانوا من حصّة “القوّات” في الماضي، لكن “القوات” قرّرت اليوم عدم دعمه، فتوجّهت أصابع الاتهام بالخيانة إلينا كـ”حزب الكتائب”، وبأنّنا تناسينا قضية الأخ الذي ارتقى شهيداً غدراً، لأننا اخترنا دعم رئيس البلدية، الذي هو نفسه اختاره “القوّاتيون” في السابق، مع العلم أنّ “الكتائب” وعلى مدى تاريخها النضالي الطويل لم تعتد بيع قضايا ولا حتى اللف والدوران.

لا يمكن “قبع” الشيعة!
أما ما زاد من قوّة المواجهة الانتخابية، هو قرار ميريام سكاف – يوم أمس تحديداً – دعم لائحة أسعد زغيب، دون أنْ يكون لها أي تواجد داخلها، على عكس ما جرى خلال تحالفها مع “القوّات”، حيث زارت كل المراكز الحزبية، وكانت تشارك مشاركة فعلية بكل ما يتعلّق بـ”القوّات”، فبلغت حصتها 8 أعضاء ومنصب نائب الرئيس، على حد ما كشف الوزير ماروني.

ووضع ماروني الإصبع على الجرح، مشيراً إلى أنّ الأجواء اليوم مليئة بالشحن واتهامنا بالخيانة وبوصفنا “8 آذار”، وبأنّنا نتحالف مع “الثنائي الشيعي”، وذلك لمجرّد أنّ وجود عدة آلاف من أصوات أهلنا وإخواننا الشيعة، الذين من حقهم الانتخاب والتصويت، ولا يمكن “قبعهم” ومنعهم من حقهم بالاقتراع، وهو ما تستغله “القوّات” لتنعتنا بالتحالف مع “الثنائي الشيعي”، فيما العضو الشيعي الوحيد في البلدية اليوم، هو نفسه الذي سبق واختاره حزب “القوّات” في السابق.

العونيون ملائكة والكتائب شياطين
وهمس الوزير السابق ماروني عن معلومات حول لقاءات تُعقد بين نوّاب “القوّات” في زحلة والنائب سليم عون و”التيار الوطني الحر”، حيث كان لافتاً كلام “نائب القوّات” جورج عقيص في تصريح تلفزيوني، بأنّ حزبه ليست متحالفاً مع “الوطني الحر”، لكن لو وفّروا للقوّات الدعم، فدعمهم مُرحّب به، في المقابل نحن أيضاً نؤكد أنّنا غير متحالفين مع ميريام سكاف و”مستحيل يجي يوم نتحالف معها”، لكن إنْ قرّرت دعمنا فلسنا ضد.

مع العلم بأنّ “العونيين” اشترطوا على “القواتيين” تبادل الدعم، حيث يدعمون “القوّات” في زحلة، لقاء دعم “القوّات” لهم في جزين، ويتحوّل العونيون إلى ملائكة في يوميات القواتيين، ونحن الشياطين، على ما ذكر ماروني.

وختم الوزير اتصاله متوجّهاً إلى الله بالقول: “الله يخلّصنا بكرا، وتخلص الانتخابات على خير بلا مشاكل، حتى كل واحد يقدر يرجع على شغله”.

الكتائب “ح تهد جبال” وإلى البرلمان دُرْ
وفي تصريح متلفز بعد اتصالنا الهاتفي، شدّد الوزير ماروني على أنّ “الكتائب” لم ولن تغيّر خطابها أبداً، وكم من محطة زمنية كانت في الصف الأول، ورغم تكبّدها الشهداء وكل التأثيرات والانكسارات، تعود اليوم لـ”تهد جبال”، بجهود جبارة من أعلى الهرم الرئيس الشيخ سامي الجميّل إلى أصغر عضو.

وبعيداَ عن “الصراعات الانتخابية البلدية”، وفي نفس اللقاء التلفزيوني، كان اللافت إعلان ماروني باكراً و”باكراً جدّاً”، عن ترشّحه للانتخابات البرلمانية في صيف العام المقبل، إذا دعمه حزب الكتائب طبعاً، أما إذا لم يوفر “الكتائبيون” له الدعم فسيكون القرار “التزام منزله” واحترام مشيئة حزبه.

خاص Checklebanon
رئيسة التحرير: إيمان ابو نكد
مدير التحرير: مصطفى شريف

مقالات ذات صلة