خاص: “كازينو لبنان” افتتح ستارة “كلو مسموح”: كارول تداوي قلبها الجريح بفرح الناس!

هي نجمة بكل ما للكلمة من معنى، تتنفّس فنّاً راقياً، وحضوراً طاغياً، وأداءً ساحراً، وصوتاً متلوّناً لكل نغمة وكل إيقاع، ومع ذلك هي “الجبارة” التي تحمل الألم لتحوّله إلى ابتسامة، فتخلع على تقاسيم وجهها ملامح الفرح والسعادة والابتسام، فيما قلبها بين الضلوع يعتصر دماً وألماً على فراق “رفيق الدرب وحبيب الروح وشريك العمر”..
https://www.instagram.com/reel/DJkTIbJiVkj

إنّها بكل بساطة كارول سماحة، نجمتنا اللبنانية التي آثرت أن تقف على مسرح كازينو لبنان، لإطلاق مسرحيتها المنتظرة “كلو مسموح”، بعد تأجيل بسبب الحرب، لتحقّق بذلك الوصية الأخيرة لزوجها الراحل الدكتور وليد مصطفى بعدما ترجّل عن فرس المواجهة أمام وحش المرض!!
بكل رقي وابتسامة عريضة وأداء لافت وموسيقى صاخبة تارة ورومانسية تارة أخرى، وكوميديا هادفة بسيناريو موزون، افتتحت كارول المسرحية الجديدة، بمشاركة المخرج والممثل روي خوري وكوكبة من نجوم الكوميديا والدراما اللبنانيين إضافة إلى عدد ضخم من الراقصين، وسط ديكور سفينة سياحية ومغامرات لا تخلو من المقالب والأحداث المشوّقة..
https://www.instagram.com/mtvlebanon/reel/DJkBMOPKXO7/
كارول عضّت على جرحها النازف، مؤمنة بأنّ “الحياة مسؤولية كبيرة”، ومسؤوليتها هي نفسها رغم الوجع تتمثل بدورها الأساسي نجمة لعمل يضم أكثر من 70 فناناً وفنانة، كان زوجها الراحل الداعم الأول لهم جميعاً ليبصر هذا العمل النور..
يرحل وليد اليوم إلى حيث لا وجع ولا ألم ولا مرض، وطبعاً سيرى ويشاهد كارول وهي تتألّق على المسرح، ناشرة السعادة والفرح والبسمة، رغم جرحها النازف، لكن بلسمها الوحيد أنّ وليد حاضر معها إنْ لم يكن بالجسد فبالروح، ومن خلال كريمتهما الوحيدة “تالا”!!
فألف مبروك انطلاق المسرحية، التي أُفدنا بأنّ نسبة حجوزها كبيرة جداُ جداً، لأن كارول عادت الى المسرح بعد غياب استمر 14 عاماً، فالجمهور متعطّش لحضورها المتألق!!



خاص Checklebanon



