خاص: بين “تسليم سلاح وسفير طهران”.. هل يكفي الاستدعاء؟!

للأسف كنا وما زلنا “ملطشة للي بيسوى وما بيسوى”، فبعد إهانات وتطاول نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس المباشرة وغير المباشرة للسيادة اللبنانية، جاءتنا تصريحات السفير الإيراني مجتبى أماني، الذي رغم تلبيته للحضور إلى وزارة الخارجية، وتسلّمه اعتراض الوزارة على ما صرّح به، مع تأكيد ضرورة التزامه بالأصول الديبلوماسية، إلا أنّه سبقها بالظهور عبر قناة “الجديد” ليؤكد تمسّكه بما دوّنه عبر “إكس”، وعليه أصبح التزامه بالحضور إلى “الخارجية” – من وجهة نظره – “لزوم ما لا يلزم”..

“بالعربي المشبرح” رغم أنّكم لا تفهمون إلا “أوامر وليّكم الفارسي”، فرغم تمتّعكم بالنووي، سلاحاً كان أم للأغراض السلمية أو لأي نوع كان، لكنّكم على أرض الواقع “فقاقيع صابون” يطايرها الهواء، وأعجز من رفع بندقية بوجه “العدو الصهيوني”، ولن نُعيد أو نكرّر ونزيد الحديث حول ما دفعتم إليه للوصول الى “اتفاق الذل والعار” لوقف الحرب الصهيونية على “حزبكم”..

ولكن، هذا السلاح الذي تتمسّكون به، تحتفظون به لمواجهة مَنْ؟!، ولماذا تلوّحون به بين الحين والآخر بـ”بعبع التكفيريين” خاصة مع سقوط نظام حليفكم السوري، وحلول “أصحاب اللحى مكانه”، فماذا ذنبنا؟!، أي ذنب اقترفه البلد وأهله وناسه… وقيامته وإصلاحاته ومشاريعه “العالقة” على مواقيت تصعيدكم وتصريحاتكم؟!..

يكفينا تصريحات وتوتّرات من الصغار إلى الأمين العام إلى السفير، وحتى الحليف “حركة حماس”، وقادتها الأدرى بأنّ ما اقترفته أيديهم جرَّ الخراب والموت على غزّة، فارحموا لبنان وأهله!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة