خاص: أنتم لستم من أهل الرياضة!!

قبل حوالى 24 عاماً ونيف، قرّرتْ المرجعيات السياسية أنْ “تكون أو تبقى رئاسة اتحاد كرة القدم للشيعة”، و”الأمانة العامّة للدروز”، مع توزيع باقي المراكز طائفياً، ومنذ ذلك الحين وكرة القدم اللبنانية من سيئ إلى أسوأ.

لمخترعي هذا التوزيع نسألهم: لماذا يجب أنْ تكون الرئاسة للشيعة والأمانة العامة للدروز؟، حميد خوري كان رئيساً للاتحاد، وهو مسيحي وليس شيعياً، وجوزف نالبنديان كان أميناً عامّاً وهو أرمني وليس درزياً؟، فكيف تحوّلت المراكز من هذا لذاك؟ وما هو المعيار؟، فلتكن المراكز لمَنْ يستحقها رياضياً بغض النظر عن هويته الطائفية!!

مناسبة هذا التذكير هي ما يحصل في كواليس انتخابات اللجنة الأولمبية حيث تسيطر عليها الطائفية، من هنا فإنّنا نطلق صرخة مُسبقة برفع يد الطائفيين والسياسيين عن هذه الانتخابات، حتى لا تضيع رياضتنا اللبنانية كلها، وصولاً إلى إمكانية تجميدها دولياً.

كُنّا ننتظر منكم إبعاد يدكم عن إدارة كرة القدم كي ترتاح، وليس إضافة ضحايا جُدُدٍ.

عدنان حرب- Checklebanon

مقالات ذات صلة