خاص: “التحشيش بالعمل الديبلوماسي.. مُضر يا مورغان”: كوني جميلة واصمتي!!

على ما يبدو أنّ “الإدارة أمريكية” تُثبت مرّة تلو الأخرى، فشلها في اختيار ممثليها، خاصة حين يكون على قمة الهرم “مجنوناً” كـ دونالد ترامب، فكيف سيكون أتباعه، لذلك ومنذ استلامها منصبها الجديد، تصدمنا نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، على قاعدة “فاجأناكم مو”، بتصرّفات خالية من أدنى معاني الديبلوماسية.. وهي التي يجب أنْ تكون جميلة وراقية لكنها تطبّق المثل الفرنسي القائل “كوني جميلة.. واصمتي”!!
منذ إطلالة “سيئة الذكر” الأولى على مجتمعنا اللبناني “فاتت بالعرض.. ما حملها راسها.. وخبّطت بالكبير والزغير والمقمّط بالسرير”.. لكن “لهون وبس” طفح الكيل من “أتباع العم ترامب”.. فإنْ كان مجنوناً ويُحيط نفسه بالمعاتيه.. فنحن أكثر جنوناً لأنّنا نستقبل هذه العيّنات “العاطلة”..
ودون أنْ ننحدر إلى مستواها “المحشّش” في الكلام.. نسأل: بأي حق وأي أخلاق تسمح “الشمطاء الأميركية” لنفسها بأنْ تتطاول على “بيك المختارة”؟!.. مع أنّنا لسنا في معرض الدفاع عن وليد بيك جنبلاط.. كونه ردَّ عليها بالمستوى الذي تستحقه.. لكنّنا نطالب الدولة بأنْ تتوقف عن فتح الأبواب الواسعة لهذه المرأة وأنْ تضع حدا لها ولكلامها الذي لم يصل إليه لا “أرباب الشوارع” ولا حتى “البلطجية والزقاقيين”..
تجاوزت هذه المرأة كل الخطوط الحُمر في فن التخاطب.. وراحت تقلل من احترام السياسيين والرسميين في لبنان.. وإنْ بدأت اليوم بانتقاد الرئيس السابق لـ”الحزب التقدمي الاشتراكي”.. “جاي الموس على رقبة الكل”.. وغداً إنْ نطق فلان أو علان بما لا يعجبها ولا يُعجب “معلّمها” تراها تُسارع إلى التنمّر والتهكّم والانحطاط.. “الله يرحم إيام” سلفها اموس هوكشتاين.. الذي لم يصدر منه في أسوأ الأحوال وفي خضم الترغيب والترهيب.. إلا أرقى العبارات الديبلوماسية التي تتناسب وموقعه السياسي..
بينما “موغي” في المرّة الأولى وصفت العدو من على منبر القصر الجمهوري بـ”الحليف”.. وفي المرّة الثانية توعّدت وهدّدت بـ”سياسة العصار والجزرة”.. وبالأمس إنْ كانت عقّبت على خطاب الأمين العام لحزب الله بكلمة “تثاوب” كنوع من التهكّم.. فذلك شأنها لأنّ حزب الله في خانة العدو لدولتها.. لكن أن تتطاول على سياسيي لبنان .. فهذا ما لا يمكن السكوت عنه.. لأنّ “التحشيش بالعمل الديبلوماسي.. مُضر يا مورغان”!!
خاص Checklebanon



