خاص: أورتاغوس خربتها “أوّل دخولها تصهين على طولها”: ما مصير الحكومة؟!

على ما يبدو أنّ خليفة هوكشتاين “ناوية ع الشر”.. فأوّل دخولها “تصهين على طولها”.. وصاروخ أزماتي حارق خارق متفّجر.. كل الخوف أن يكون نسف التشكيلة الحكومية التي يعمل الرئيس المكلّف نوّاف سلام على بنائها..

حلّت “الصهيوأمريكية” مورغان أورتاغوس أمس في القصر الجمهوري.. ووضعت ساكنه و”العهد الجديد” ككل في موقف أكثر من مُحرج.. رمت كلامها ومضت غير عابئة بأنّها تدخّلت بشكل سافر بالشأن اللبناني.. وكأنّها ترسم خارطة طريق مستقبلية للبلد.. تحت شعار “ترامب الآمر الناهي الجديد في الشرق الأوسط”.. كُرمى لعيون حليفه المزروع في منطقتنا عنوة “بيبي نتنياهو”..

وبغض النظر عن التحرّكات التي شهدها مدخل مطار رفيق الحريري الدولي أمس.. وبغض النظر عن تصريح رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” محمد رعد.. إلا أنّ البيان المقتضب للقصر الجمهوري لم يكن على حجم الحدث.. وللأسف لم يجرؤ على انتقاد التدخّل السافر بالشأن اللبناني.. بل اكتفى باعتبار أنّه غير معني بما تفوّهت به لأنّه “يعبّر عن وجهة نظرها”.. وبذلك نجا بنفسه بدل أن يستنكر ويدعوها للاعتذار..

وما هي إلا أيام أو قد تكون ساعات.. بعد لقاء أورتاغوس وخاتمها ذي النجمة الداوودية.. مع الرئيس نوّاف سلام لنعرف إذا ما نسفت التشكيلة الحكومية من أساسها.. على قاعدة رفض مشاركة حزب الله في العهد اللبناني الجديد.. لتلغي بذلك مكوّناً أساسياً من التركيبة اللبنانية العوجاء.. فهل نعود إلى نقطة الصفر.. أم يعتذر الرئيس سلام عن المهمة على قاعدة “احرجوه فأخرجوه”!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة