خاص: المدينة الرياضية والمحاسبة؟!

أخيراً، تزيّنت أرضية ملعب المدينة الرياضية في بيروت باللون الأخضر، بعد حوالى 10 سنوات من الإهمال، وحرمان عشّاق كرة القدم والمنتخبات من اللعب فيها.

مسؤول المنشآت الرياضية في لبنان ناجي حمود قام بجهود يُشكر عليها لإعادة أهم منشأة في لبنان إلى الحياة الرياضية، مؤكداً أنّ التكلفة لإعادة تأهيل الملعب لم تتجاوز الـ10 آلاف الدولارات، لجعل المعلم الرياضي مقبولاً وصالحاً لاستقبال المباريات.

هذا الكلام يطرح أكثر من علامة استفهام حول ما حصل وأسبابه: مَنْ هو المسؤول عن الإهمال الذي تسبب بعدم إعادة تأهيل الملعب لحوالى 10 سنوات؟

– لماذا كان مسؤولو المنشأة يدّعون بأن عدم التأهيل سببه عدم وجود المال، فكيف أصبح المال موجوداً بقدرة قادر؟

– لماذا لم تتم إعادة تركيب كراسٍ جديدة بدلاً من المحطمة بالمئات (ويُقال بأنّها بالآلاف) خصوصاً أنّ ثمن تلك الكراسي قد تمَّ دفعه للإدارة منذ سنوات، وأين ذهبت تلك الأموال المدفوعة؟

– تواترت معلومات عن إقامة حفلات أفراح خاصة في المدينة، وأحياناً إقامة حفل انتخاب ملك جمال للكلاب، فَمَنْ هو المسؤول عن إقامة مثل تلك الحفلات في منشأة رياضية عامة؟

ختاماً، كل الشكر لمَنْ أعاد المدينة الرياضية إلى وظيفتها وتأهيلها، ولكن ألا يجدر محاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي أبعدها عن دورها الأساسي وتسبّب بإهمال فني ومالي لسنوات طويلة؟

عدنان حرب Checklebanon

مقالات ذات صلة