خاص: لا سوريا الجديدة قادرة على الفرض… ولا لبنان الجديد قابل للخضوع!!

واهم أو غبي بالمعنى الحرفي للكلمة.. مَنْ يعتقد بأنّ الرئيس نجيب ميقاتي توجّه إلى “سوريا الجديدة” للقاء قائدها العام.. غداة الانتخاب وعشية الاستشارات من أجل نيل الرضا السوري..

سوريا اليوم ليست “سوريا النظام البائد”.. وليست في موقع أن تُحمّل ما لا تستطيع أنْ تحمله ولا تستحق أصلاً أن تُمنح حيثية وازنة أكبر وأوسع منها.. فهذه الدولة المتخبطة مشغولة باستعادة وجودها.. ناهيك عن الأصوات التي تتصاعد في الداخل ضد الحكم الجديد.. بعدما انتشرت التجاوزات بشكل كبير جداً.. ولو على الصعيد الفردي لكنها ترخي بظلالها السوداء..

زيارة الرئيس ميقاتي إلى سوريا.. أدرجت على جدول أعماله منذ بدء أزمة العبور بين البلدين.. والتي نوعاً ما قطعت طريق السياحة والتجارة والتبادل الأخوي بين البلدين.. فكان لا بُدَّ من توجّه هرم السلطة التنفيذية في البلد للوقوف على حلّها.. وهو ما كشفه البيان الصادر عن الجانب السوري حول لقاء “ميقاتي – الشرع”.. حيث كانت النقطتان الأبرز:

(1) المال السوري بشقيه سواء “ودائع المواطنين العاديين” أو “دولارات زعامات الناظم البائد”.

(2) الإفراج عن المعتقلين السوريين في سجون لبنان، خصوصاً من كانت أسباب اعتقالهم سياسية وترتبط بالانتماء او التأييد للثورة السورية.

خلاصة القول، السوريون يبحثون اليوم عن لملمة ركامهم، واللبنانيون أصبح لديهم رئيس فيه كل الثقة بعدم فرض وصايات أو استزلام لأحد، من هنا لا سوريا الجديدة قادرة على أي فرض، ولا لبنان في زمن الجنرال قابل للخضوع!!

من دمشق.. ميقاتي يدعو لاستقرار سوريا والشرع يتحدث عن مرحلة جديدة

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة