خاص: بين فتى الكتائب والآخرين.. سنوات ضوئية!!

من موقعنا نرفع القبعة وننحني إجلالاً وتقديراً أمام كل من سيقدّم لبلده او عن بلده أبهى وأجمل صورة أو إنجاز..
ومنذ عدة سنوات لم نجد مَنْ يستحق هذا التقدير والإجلال.. لكن خلال جلسة 9 كانون الثاني 2025 البرلمانية.. وصل الفارس على صهوة الكلام الراقي، وصل “ابن البيت” و”الأسرة العريقة”، الذي يعرف كيف يختار مفرداته، ويُحسن سكبها في المكان والزمان المناسبين..
إنّه “فتى الكتائب”.. بل هو رئيس “حزب الكتائب” الشيخ سامي الجميّل، الذي دفعت كلمته النائب الدكتور الياس جرادة خلال جلسة الأمس، إلى طلب اعتمادها خطاب قسم لكيفية التعامل بين اللبنانيين للمرحلة المقبلة.
الشيخ سامي نطق دُرراً، أعرب فيها عن وحدة وطنية مبنية على وحدة الصف، ونبذ الأحقاد، وهم الأسرة التي قدّمت خيرة شبابها تحت وطأة أسلحة الغدر الهمجية..
كم كان راقياً في ردّه على تعليقات الرئيس نبيه بري، عبارات محترمة، لا تكلّف ولا تزلّف، بل احترام وتقدير.. احترام للنفس وتقديرها قبل احترام وتقدير الآخرين..
كلمة الشيخ سامي لا يجب أن تمر مرور الكرام، بينما يتم تسليط الضوء على مهاترات “سليم عون”، بل يجب أن نرفع له القبّعة ونشد على يديه، ونعمل معه لتحقيق كل كلمة وردت في كلامه المرتجل، لأنّه في ما مكان بل في كثير من المواقع يتوافق مع العهود التي قطعها فخامة الرئيس العماد جوزاف عون خلال إلقاء خطاب القسم الرئاسي..
وبما أن الشيء بالشيء يُذكر، نعود إلى الدكتور جرادة، الذي أكد مرارة “تجرع الكأس الدستورية” التي حطّمها المشرّعون اللبنانيون بالأمس، كما شارك عدد كبير منهم في تحطيم البلد على مدار سنوات، لكن يبقى الأهم “ما سنقوم به غداً.. وما سيؤسس لدولة الدستور”..
ختاماً من موقعنا كل الاحترام والتقدير للشيخ سامي والدكتور جرادة..

خاص Checklebanon



