خاص: بانتظار خميس الأسرار!!

لبنان بأكمله، وبكل ما للكلمة من معنى، مشاريع، استثمارات، وتحضيرات “كلّه يعني كلّه”، مُعلّق على “خميس السر الإلهي”، الذي سيصعد من دواخين القبة البرلمانية في ساحة النجمة..

من تجربة حياتية، وانطلاقاً من تحضيراتنا لمشاريع ما بعد الحرب، أي تعاقد أو اتفاق، أو حتى ارتباط، يأمل الطرف الآخر التأجيل إلى ما بعد جلسة الخميس الرئاسية، وكأنّنا على “حد سكين” إما الازدهار والانصهار والوحدة الوطنية والعودة إلى الإعمار والسيولة.

أو لكأنّنا أمام الانهيار والدمار والانكسار، وحتى “7 أيار” ولو سياسياً، كالذي حمل ميشال عون إلى كرسي بعبدا، وما سيرخيه من تداعيات عربية ودولية على اللبنانيين، بسبب البوصلة التي أثمرت رئيساً لا يتماشي مع علاقاتنا بدول العالم الساعية إلى استعادة لبنان للحضن العربي والدولي، بعدما بدأت “أجنحة طهران” بالتقليم، لاسيما التغيير الحزبي وقطع الطريق السورية..

هذا الخميس يا جماعة الخير.. قد يكون جلسة أولى من سلسلة جلسات، والأمل أنْ لا يكون كذلك، بل انتخاب رئيس “وخلصنا”.. الولايات المتحدة الأمريكية انتخبت رئيساً بجلستين وانتهى الموضوع، يكفينا وقد أصبحنا على مشارف عامين ونصف العام دون رئيس، عيب على شرف كل سياسي أو كل مسؤول في هذا البلد التمسّك بغباء الأجندات والمصالح..
دعونا نقولها بالفم الملآن “هلا بالخميس.. وصار عنّا أحلا رئيس”.. رئيس لبناني حقيقي، وطني جامع، لا طوائفي ولا مناطقي.. فهل تُكشف الأسرار يوم الخميس!!
خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة