خاص: مَنْ يحمي لبنان في مواجهة “الصهاينة”: جيشه أم الحزب؟!

أما ونحن أمام مخاوف كبيرة جداً، بعد التقدّم الاسرائيلي إلى وادي الحجير، ورفع السواتر الترابية بين واديي الحجير والسلوقي، فإنّ العدو الصهيوني يتذرّع بضعف الجيش اللبناني وتأخّره في عملية الانتشار جنوباً، فيُمعن في التدمير والنسف والتفجير، والعالم أجمع يرى ويشاهد بـ”صمت الحملان”..

لكن بعد الاستهداف اللعين للبقاع، وبعد كل ما نعايشه يومياً من خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي ظل التهديد والوعيد من قيادات حزب الله بأنّه في حال لم يتحرّك الجيش أو تتحرّك اللجنة الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار ووضع حد للتعنت الإسرائيلي، فإنّ كل هذا الاستفزاز سيبادر الحزب إلى الرد عليه، والبادي أظلم!!

من هنا، هل نحن أمام حرب جديدة في المدى المنظور؟، أم ستبادر الحكومة اللبنانية إلى التحرّك، سواء الإقرار بعدم قدرة الجيش على حماية الحدود؟، وأن القرار 1701 طُبّق لبنانياً لكن إسرائيلياً لم يُنفّذ منه ولا بند واحد؟!

هل تتوجّه الحكومة إلى فرض سطوة الجيش بقوة أو الانسحاب وترك الساحة للحزب للرد؟!

كل الخوف أنّ يكون الخيار الثاني هو الأكثر توقّعاً، خاصة أنّ مواقع التواصل مليئة بعبارات من نوع “لا يحمي لبنان إلا مقاومته، لا القرارات الدولية ولا جيشه العاجز” للأسف!!

الجيش اللبناني.. مخطط حزب الله لآخر معاقل الدولة | الحرة

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة