خاص: أسئلة برسم “غزوة البسطا 2″؟!

حتى تاريخه تتنوّع الأسماء التي طُرحت حول الشخص المستهدف والغاية من الغزوة الإجرامية والعدوانية فجر السبت الماضي على منطقة البسطا الفوقا، المُشرفة على قلب بيروت الذي لم يعد نابضاً..
وفيما تستمر عمليات رفع الأنقاض، ويرتفع عدد الشهداء ساعة تلو أخرى، ومن خسروا مالهم وأرزاقهم وسقوفاً تأويهم يلعنون الساعة التي حلَّ بهم ما حلّ، فإنّ سلسلة من الأسئلة الممهورة بالدم تطرح نفسها بنفسها: إنْ كان كما قيل بداية هدف العدو هو “الامين العام الجديد” للحزب فكيف تسلل إلى المنطقة وتحت جنح أي ظلام؟، أما وإنْ كان الهدف النائب السابق محمد حيدر أو القيادي العسكري طلال حمية أو سواهما من الأسماء، فبأي شرف وأي أخلاق وأي دين وأي حسٍّ أمني يمكن للمسؤول سياسياً أو عسكرياً أن يختبئ بين الناس، وسط معلومات عن أن المنطقة تلقت عدداً من الإنذارات الهاتفية يوم الجمعة الذي تلا العدوان.
أما إذا كان الهدف تدمير مركز قيادي وغرفة عمليات للحزب فالمبنى قديم جداً ولا يتحمل وجود أي مقرّ للقيادة العسكرية للحزب تحت، وما كان ليحتاج قنابل خارقة للتحصينات حتى يسوّى بالأرض، فيما لو كان القصد الحقيقي هو تدمير شارع هو محسوب على الحزب، فلماذا قصفه بهذه الوحشية دون إنذار رسمي كما يحدث مع الضاحية؟!
هل أصبحت بيروت بأحياءها كلها ودون استثناء برسم التدمير الصهيوني الممنهج لأنها آوت النازحين فعليها أن تدفع الثمن؟، وما سر الرعب الذي ينتشر في بيروت بشكل يومي مع الاتصالات الوهمية التي تتلقاها مختلف المناطق البيروتية وحتى اللبنانية عموماً؟.. كلّها أسئلة برسم عاقل يُجيب (إن كان موجوداً).

خاص Checklebanon



