🟠 خاص – في زحمة التكريمات.. الحاج حسن “غيران” ويطالب بتكريم “ناقلي الموت”

أصبح لبنان “بلد المليون تكريم وتكريم”، كؤوس وميداليات ودروع “على كل ضرس لون”، تُوزّع في كل حفل ومناسبة، وتُزف الأخبار العاجلة عبر القنوات المتلفزة ومنصات التواصل الاجتماعي.

لكن يبدو أنّ هذا المشهد اللبناني، كان ينقصه “صنف فاخر” من نوع مختلف، أتحفنا به مؤخراً “النائب المُقاومتجي” حسين الحاج حسن، حين خرج ليطالبنا بـ”تكريم عناصر حزب الله بسبب نقلهم شحنة متفجرات”.. ويا عيني على الوطنية التي تُقاس بوزن “الـC4”!

إلا أنّ “الدولة الخبيثة” كانت لـ”أبطال الحاج حسن” بالمرصاد، و”للأسف” حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أشلاء هذا الشعب، وسحبه من نيران جحيم لا ينتهي، سواء في الداخل أو مع الجوار الإسرائيلي، فقرّرت تحويل الملف إلى “المجلس العدلي”.

لكن على ما يبدو أنّه في هذا البلد “غير السعيد”، ما زالت وجوه كثيرة “ينقصها الماء لحفظ وجودها”، وما زال “القائد الأعلى للقوّات المُسلّحة” يتمسّك بلغة “السلم الأهلي”، وعبارات تؤكد أنّ “ركابه بعدها عم تسك”!!

من هنا وللقرّاء والمتابعين: “شو رأيكم ندعم فكرة الحاج حسن.. حرام منفرّح له قلبه”.. ونُطلق حملة “لتكريم مَنْ يسعى مرّة جديدة إلى استجرار البلد صوت الحرب والخراب؟.. أو نكرّمهم لأنّه لربّما السلاح كان هدفهم عمليات اغتيال داخلية.. والـC4 شاهد على التاريخ اللبناني من الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى محمد شطح”!!

ملاحظة أخيرة يجب أن نختم بها: ما من إنسان وطني شريف يرضى باحتلال بلده، وما من عاقل إلا ويدعم ويناصر المقاومة الحقيقية ضد العدو، وليس مَنْ ينقلون السلاح من كتف المقاومة إلى كتف تنفيذ أجندة محرّكهم الإقليمي!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة