🟠 خاص – تجارة الترند على “ونش الكسليك”: طلاق مباشر مع زغاريد وجمهور معتوه

في مشهد يُلخّص الانحطاط الذي وصل إليه المشهد العام، أقامت “المُجنّسة” شروق، الشهيرة بـSunShine، “Divorce Party”، مساء أمس السبت، في منتجع OCEYA بالكسليك، للإحتفال بانتهاء زواجها من جورج حنا ديب الملقب بـDr. Food.

الحفل لم يكن مجرّد مناسبة شخصية، بل تحوّل إلى سيرك استعراضي رخيص؛ حيث وصلت شروق على متن Jet Ski، وخرجت من البحر عبر “رافعة” على وقع الزغاريد، في دخول هوليوودي “مبتذل”، صُمِّم خصيصاً ليتحوّل إلى “ترند” ويجلب آلاف التفاعلات والأموال على حساب قيمة الأسرة.

المأساة لم تتوقّف عند هذا الحد، بل تجسّدت في الحضور والمدعوين الذين تجمهروا في المكان، سواء كانوا مُستأجرين أو “جياع شهرة وتفاهة”، ليتلقّفوا باقات الورد الأحمر والخواتم التي اشترتها “الشروق” من حصيلة بيع خاتم زفافها السابق البالغة قيمته 10 آلاف دولار، وليتزاحموا أمام مرآة خُصّصت لكتابة رسائل الدعم لها.

هذا المشهد المبتذل جاء بعد سجالات علنية حادّة بين شروق وزوجها، حول المصاريف والطفلين القاصرين، ليؤكدا أنّهما يستغلان أزماتهما العائلية لبيع الوهم للبسطاء وقليلي العقل.

وحتى القضاء لم يسلم من الإقحام في هذا العرض الساقط؛ إذ أثار الحفل جدلاً قانونياً واسعاً بين قرار قضائي فرض قيوداً صارمة تمنع “شروق” من التطرّق لحياتها الزوجية أو طفليها، وقرار آخر صدر عن قاضي الأمور المستعجلة في كسروان يوم الحفل، أتاح إقامته بشرط حظر الإساءة، بل وتكليف خبير قضائي بالحضور الشخصي لمراقبة ما يُقال داخل القاعة.

إنّ وصول الأمور إلى حد تعيين خبير قضائي ليراقب كلام “سفيرة من سفيرات التفاهة” في حفلة مُبتذلة، هو دليل قاطع على المستوى المتدني الذي انحدرت إليه هذه الشخصيات التي أصبحت تُقدَّم كوجه عام للبلد.

كان حريّاً بالجهات المعنية إلغاء هذه المهزلة بالكامل، ليس من باب تقييد الحريات، بل لمنع استغلال الأعراف والتجارب الشخصية في تجارة رخيصة لجني الأرباح والتصفيق الفاضح، في زمن أصبحت فيه الفضيحة بضاعة، والمصفقون لها شركاء في الإفلاس الأخلاقي.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة