🟠 خاص – شدة قلم – عمائم للبيع على شاشات العدو!!

سقطت آخر أوراق الخجل عن وجه مُدّعٍٍ جديد للمشيخة.. اختار بيع نَفْسَه ودينه على شاشة “كان” الإسرائيلية.. أطلّ “المُعمّم الشيعي” محمد علي الفوعاني بتودّد رخيص.. يتزلّف للمحتل بعبارات استجدائية مجوّفة.. زاعماً بنفاق مكشوف أنّ “لا عداوة أصيلة مع إسرائيل”.. ومُقدّماً خدماته المجانية كبوق يدعو لفتح أحضان الودّ.. مع كيان يمارس القتل اليومي بحق أرضه وشعبه.

بغض النظر عن عداوة أو معارضة هذا الفوعاني لحزب الله.. وبغض النظر عن رفض معظم الشعب اللبناني لانصهار حزب الله تحت راية إيران.. وجرف البلد إلى كل ما هو أسوأ على مختلف الصعد.. لكن هذا الظهور الرخيص على شاشة إسرائيلية.. يتجاوز حدود “المعارضة السياسية” أو الاختلاف في الرأي.. ليقع مباشرة في مستنقع الخيانة صريحة الأركان.

القانون اللبناني واضح وصارم.. لا يرى في مخاطبة الإعلام الإسرائيلي.. والتودّد لجمهوره إلا جريمة تواصل مع العدو.. وتسهيلاً لأهدافه الخبيثة في شق الصف الداخلي.. لذلك ليس لهذا الفعل أي مبرّر أخلاقي أو ديني.. فالعمامة التي يرتديها “هذا النكرة”.. تبرّأت منه قبل أنْ تتبرّأ منه عائلته وبيئته.. فظهر ببساطة أنّه لا يمثل إلا نفسه “المأجورة”.

تتعدّى خطورة هذا السلوك “قبحه الفردي”.. إلى استخفافه الصارخ بحرمة الدماء والتضحيات.. إذ كيف يجرؤ مَنْ يرتدي زي العقل والدين.. على تجاهل مجازر المحتل اليومية وجرائمه الموثّقة.. ليقف بكل وقاحة مبرّئاً السفّاح ومحاكاة وُدّه؟.. وهو ما يستوجب “فوراً” إسقاط الصفة الدينية عن هذا المعتوه.. كي لا يظل الدين “سترة نجاة” للمتسلقين وأصحاب العاهات العقائدية.. التي تحوّل مآرب كره “الذراع الإيراني” إلى سبب للتعامل مع العدو..

وكي لا يظل الظهور عبر المنابر الإسرائيلية.. تحت شعار كراهية حزب الله.. شمّاعة لخداع الناس والمجتمع.. فإنّ هذه الإطلالة “وصمة عار” في تاريخ صاحبها.. ويجب أنْ يُعاقب عليها.. وإلا ستكون باباً لكل مَنْ يلهث خلف شاشات المحتل.. قبل أنْ تلاحقه مذكرات القضاء العسكري.. ويُطوى في صفحات النسيان!!
مصطفى شريف – مدير التحرير



