🟠 خاص – «حبل الاستقالات» على الجرّار: مَنْ يتحمل جريمة «قتل تلفزيون لبنان»؟
معلومات لموقعنا: مشروع خطة عمل لنهضة القناة رُمي في المهملات

يعاني “التلفزيون الأم”، وتتجه الكاميرات نحو الصمت المتواصل أمام الفشل.. هذا ليس المشهد الأوّل من مسرحية عبثية، بل الحقيقة الفاقعة داخل أروقة “تلفزيون لبنان”.
بعد عامٍ كامل على نبأ زُفّ إلينا كطوق نجاة، تمثّل بتعيين مجلس إدارة جديد للتلفزيون برئاسة إليسار نداف جعجع، تبخّرت الوعود، وانكشف المستور عن مجلس لم يبرع إلا في شيء واحد: التسويق الشخصي، واقتناء آلاف الـ”Likes” على مواقع التواصل، بينما تُحتضر الشاشة الوطنية في زاوية الإهمال.

لم يدم طويلاً “شهر العسل” السياسي والطائفي الذي أثمر مجلساً هجيناً وغير متناسق، وتوالت الاستقالات، بدءاً من جنان وجدي ملاط وصولاً إلى محمد نمر. الزميلان الإعلاميان اللذان أثبتا نجاحاً في ميدان الإدارة والإعلام في أي منصب أو موقع وجدا به .
https://x.com/mohamad_nimer/status/2082116077517996370
من هنا، ووفقاً لمعلومات مقرّبة من موقعنا، فإنّ تساقط الأسماء من مجلس إدارة “تلفزيون لبنان”، ليس إلا نتيجة حتمية لغياب الإدارة السليمة، خاصة أنّ الأمر ليس مجرّد “غيمة صيف”، بل جرس إنذار أخير وإعلان عن عمق الأزمة، كون سقوط ورقة عضو آخر، وتقديم استقالته أيّاً كان، يرفع أجهزة التنفس عن هذا المجلس، ويجعله بحكم المنحل.

لذلك وتحسّباً للمحظور، كشفت معلوماتنا عن أنّ مشروعاً متكاملاً لإعادة هيكلة المحطة – كان كفيلاً بنقلها إلى مصاف القنوات العربية الكبرى – قُدّم إلى المديرة ومجلس الإدارة، كان مصيره الحبس في الأدراج أو الرمي في سلة المهملات ربما.
وتؤكد المعلومات أنّه بدلاً من استغلال طاقات الأعضاء وبناء رؤية موحّدة، فُضّلت “العلاقات العامة” والإطلالات البراقة، وتحولت إدارة الشاشة إلى منصة لتلميع الصور الشخصية، بينما تُرك التعب والعمل الميداني على كاهل الموظفين وصمودهم؛ أولئك الذين يرفعون اليوم “صرخة تمرّد” مُستحقّة بعدما أُكلت حقوقهم ونُهشت تضحياتهم.
ختامه.. الحق على مين؟.. الجواب لا يحتاج إلى عناء تفكير: الخلل أولاً في المحاصصة السياسية والطائفية.. والخلل ثانياً في إدارة تتغذّى على الأوهام، فدهست خطط التطوير، واختصرت إنجاز عام كامل في “الحضور الشخصي”.
خاص Checklebanon



