🟠 خاص شدة قلم – عمامة الفحش: إذا كان هذا هو الشيخ.. فلا عتب على أبناء الشوارع!

ليس دفاعاً عن الرئيس السوري أحمد الشرع.. ولا حتى عن “سوريا الإسلاموية الجديدة”.. ولا حتى مناصرة لـ”شبيحة” النظام البائد والـ”منحبكجية”.. بل استغراباً وصدمة لما وصل إليه رجال الدين “المتأيرنين”.. من انهيار أخلاقي.. لا يعرف إلا حوارات “الشرف الضائع” وشتائم “ما بين الفخذين”..

من هنا لم تعد الأزمة مجرّد خلاف فكري أو انقسام سياسي.. بين أطراف تتنازعهم عقائد السلطة والدين البالية.. بل إنّ الخطر الحقيقي يكمن في انهيار الخُلق.. والانحدار إلى الحد الأدنى من الأدب لدى مَنْ يفترض بهم تمثيل الرمزية الدينية..
فعندما يتصدر الواجهة شيخٌ مُعمّم “من أزلام إيران”.. والأدهى أنّه مقيم في مدينة ديربورن الأميركية.. أي في أحضان “الشيطان الأكبر” – على حد وصفهم للولايات المتحدة الأميركية – ويمارس “البغاء اللفظي” فلا ينضح بما يُرضي الله.. بل بالشتم والسب والقذف الذي يمس بالأعراض وما دون..

الكلام الصادر عن المدعو “محمد الحاج حسن” – والموثّق بكل فجور عبر حسابه الخاص على فيسبوك – يُمثل الذروة في التجييش والتطاول على من نعتهم ببني أمية والمقصود بهم “أهل السُنّة”.. وبدل أنْ يكون حكيماً وواعظاً يُقدّم نقداً متماسكاً.. ويُقيّم موقفاً إنسانيّاً وأخلاقيّاً ضد الإجرام.. اختار هذا المتواري بين “فخذَيْ العم سام” أنْ ينزلق إلى وحل القاع.. ليطلق لعناته الجماعية وسُباباً يطال الدين والطائفة وأبناء جلدته “من الشيعة المعارضين” في آنٍ معاً.. مُستخدماً لغة “الهياج” والشتائم التناسلية التي تترفّع عنها حتى ألسنة أراذل الشوارع.

تكمن المصيبة في أنّ هذا المدّعي وأمثاله.. ممَّنْ ارتموا وترعرعوا في أحضان “النهج الخميني”.. فانجرفوا في تبعية “منظومة الولي الفقيه”، وباتوا عباداً لـ”مرشدها الأوط/ى”.. يمارسون الاستغفال والاستعماء لجمهورهم.. فهم لم يكتفوا بتجييش المذهبية المقيتة وشتم مخالفيها.. بل تجاوزوا ذلك لشتم كل مَنْ يرفض انبطاحهم وتورّطهم العابر للحدود من أبناء طائفتهم أنفسهم.. فقد ألغوا العقل والكرامة لمصلحة “تكليف” أعمى ومشاريع خارج الأوطان.
ختامة “لا ملامة” (مش لولا الملامة) بعد اليوم.. على أي شخص من تابعي الحزب إنْ سبّ أو كفّر أو شتم.. لأنّه حين تحلّ الأعضاء التناسلية واللعنات المفتوحة محل العقل والحجّة والوعظ.. تسقط هيبة الدين وينكشف أنّ خلف هذه العمائم فجّاراً لا وُقّاراً..

مصطفى شريف – مدير التحرير



