🟠خاص – صفعة حاسمة على الهواء: مارسال غانم يسحق مروّجي الشائعات!

حين يقرّر مارسال غانم الرد، فإنّه لا يدافع، بل يفتح النار. بكلمات صريحة ومباشرة كأنّها الرصاص، أطلّ الإعلامي الكبير في مقدّمة مدوية ليقطع الطريق كليّاً على صغار الشائعات ومروّجي الفتن، موضحاً بأسلوب لا يقبل اللبس أنّ بيته هو الـ”MTV”، وأنّ شاشتها هي ساحته التي لن يتراجع عنها.

لم تكن الكلمات مجرّد تفنيدٍ للأكاذيب، بل كانت هجوماً مُضاداً سحق أدوات الفبركة والارتزاق السياسي. أعاد غانم وضع النقاط على الحروف بشجاعة: علاقة الأخوّة والوفاء التي تجمعه بميشيل المر وأنطون الصحناوي أسمى من أنْ تطالها منصّات مأجورة أو أبواق تقتات على التطاول.

وضع حدّاً قاطعاً لكل المزايدات، مع تأكيد متانة علاقته وصداقته بالشيخ بيار الضاهر رئيس مجلس إدارة الـLBCI بيته الأوّل، كاشفاً عن زيف إحدى النائبات والمنابر التي تسلّقت على اسم الصحناوي، مُذكّراً الجميع بتاريخ من يقف اليوم لمواجهة هذا الدسّ الخسيس.

لقد وضع مارسال غانم بعنفوانه المعهود وقوة حجته حداً ختامياً لهذه المهزلة الإعلامية. أخرس الألسن، وقصّ أطراف الساعين للفتنة، مبرهناً أنّ الشجرة المثمرة وحدها هي التي تُرمى بالحجارة، وأنّ القامات الإعلامية الشامخة لا تهزها رياح الحاقدين ولا فبركات “شهود الزور”. إنّه درسٌ في الكبرياء والوفاء لكل من ظنّ أنّه يستطيع المساس بمسيرة مارسال غانم أو موقعه.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة