🟠خاص – نادين ويلسون نجيم «متل الشاطرة» حذفت التغريدة وبقي الحقد.. هل إتّعظت «مستشارة القصر»؟!

مَنْ قال إنّ المناصب والألقاب تمنح أصحابها الحكمة؟.. في كثير من الأحيان تكشف “المناصب الجوفاء”.. و”الألقاب غير المُستحقة” عن ضيق أفق أصحابها.. وتحوّل منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات لتصفية الحسابات.. وإطلاق الأحكام العشوائية التي تفتقر إلى الحد الأدنى من المسؤولية والوعي القانوني.

هذا تماماً ما فعلته ملكة جمال لبنان السابقة.. ومستشارة السيدة الأولى نادين ويلسون نجيم.. فبدل أنْ تمثّل موقعها الاستشاري بـ”التحفظ” والرزانة.. اللذين يفرزهما التواجد في القصر الجمهوري.. قرّرت نصب مشنقة افتراضية للفنان فضل شاكر.. متجاوزةً بجرأة فجة منطوق القضاء اللبناني.. الذي قال كلمته الفاصلة وأعلن براءته وإخلاء سبيله.

أنْ تكتب “مستشارة رئاسية” عبارة “فضل شاكر مذنب لآخر يوم”.. فهذا ليس مجرد رأي عابر.. بل هو طعن علني في نزاهة القضاء.. وتمرّد صريح على مؤسّسات الدولة من داخل قلب الدولة نفسه.. 13 عاماً قضاها فضل في ظل ظروف قاهرة.. عانى خلالها المرض وحوصر في مجده وصحته.. ليخرج القضاء بحكم البراءة.. وتأتي “المستشارة” لتكذّب الحقيقة وتدعي المعرفة..

مَنْ أعطاكِ الحق لتكوني القاضي والجلاد؟.. ومَنْ أنتِ لتتجاهلي حيثيات ملفات شائكة لم تكلّفي نفسكِ عناء الإلمام بتفاصيلها؟.. المشكلة الكبرى ليست في الجهل بالحقائق.. بل في شهوة المزايدة و”التفلسف” خلف المنصات.. في محاولة بائسة للعب على وتر الحساسيات والتجييش.

لكن، كما هو متوقع.. جاء التراجع سريعاً.. و”متل الشاطرة” سارعتِ إلى حذف التغريدة بعدما احترقتِ بنيران الحقد المرير الذي صببته في سطوركِ.. هذا الحذف لم يمحُ الخطيئة.. بل أكد حجم الإرباك، وطرح تساؤلاً مشروعاً: هل هذه العشوائية تعكس ارتجالاً شخصياً أم إنها مرآة لذهنية تُدار في كواليس القصر؟!.. الأكيد أنّ المقعد الاستشاري بدا فضفاضاً جداً.. على مَنْ لا تُقيم وزناً لكلمتها، ولا تحترم قدسية الأحكام القضائية.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة