“خاص – صراع الجبابرة: “الفراعنة” بمواجهة “التانغو”.. “الأسود” لالتهام “الديوك

تقف كرة القدم العربية اليوم على أعتاب مواجهة من العيار الثقيل، حيث يحبس عشاق الساحرة المستديرة الأنفاس انتظاراً لصدام المنتخب المصري مع نظيره الأرجنتيني، يليه بعد غدٍ الخميس، مواجهة المنتخب المغربي مع نظيره الفرنسي.
ومع اقتراب صافرة البداية، تصاعدت نبرات التشكيك والإحباط من بعض الجماهير الذي راحوا يهوّلون من حجم المنافسين، متناسين أن “المستطيل الأخضر” لا يعترف بالأسماء الرنانة بقدر ما يعترف بالروح والعزيمة، وما شهده “مونديال 2026” من خروج مُبكر لمنتخبي ألمانيا والبرازيل أكبر دليل على ذلك.
في المعسكر المصري، هُناك مَنْ يروّج لفكرة أنّ “إعصار ميسي” ورفاقه سيجرف “الفراعنة” لا محالة، وكأنّهم يُساقون إلى مواجهة بلا أسلحة، لكن تغيب عن هؤلاء حقيقة ساطعة كشمس القاهرة؛ وهي أنّ المنتخب المصري يقوده “الملك” محمد صلاح، النجم الذي خبر شباك كبار أوروبا وحطم أرقامها القياسية.

وعلى الجانب الآخر، لا يختلف المشهد كثيراً بالنسبة للمنتخب المغربي الذي يدخل مرحلة الخطر أمام فرنسا. ورغم محاولات التهويل التي تروّج لسقوط حتمي لـ”أسود الأطلس” على أعتاب “ساحة النصر” الفرنسية، إلا أنّ التاريخ القريب يذكرنا بأن هذا الجيل المغربي لا يعرف المستحيل، حيث تمتلك الأسود مخالب قوية وقدرة بدنية وتكتيكية فائقة تؤهلها لالتهام الديوك في عقر دارهم.
الأمل العربي معقود اليوم على خطوة جبّارة وجريئة ترسم طريق التأهل إلى النهائيات، مدفوعة بكتيبتين مصرية ومغربية قادرتين على الصمود ومباغتة الخصوم، لإثبات مجدداً أننا رقم صعباً في المحافل العالمية، بعيداً عن عقدة النقص أو الخوف من أسماء المنافسين.

خاص Checklebanon



