خاص – “السامبا” تشرب من “الكأس الألمانية”: نحن ضهرنا ما هربنا!

يا سبحان مُغيّر الأحوال! بالأمس القريب كان مشجعو البرازيل يملؤون الدنيا ضحكاً وشماتة بعد السقوط المدوّي للماكينات الألمانية في مونديال 2026، وظنّوا أنّ “راقصي السامبا” سيحلّقون وحدهم في السماء دون منافس.

لكن السحر انقلب على الساحر، و”الساحرة المستديرة” لا ترحم أحداً، وها هم اليوم يتجرّعون من نفس الكأس المُرّة التي تذوّقها غيرهم، ليتحوّل صياح الفرح القديم إلى نواحٍ ودموع، وموجة من التهكم التي تُجبرك على الضحك من قلبك.

أما لسان حال الجمهور البرازيلي المصدوم، فيُلخصه تماماً ما قالته شابة نازحة من جنوب لبنان إبان الحرب الماضية: “نحن ضهرنا ما هربنا”. كلمات تحوّلت إلى مُبرّر كروي لخروج “رفاق نيمار”، وكأنّهم يغادرون المونديال برؤوس مرفوعة بداعي “الانسحاب التكتيكي” وليس بسبب الأهداف التي هزت شباكهم!

هكذا هي كرة القدم، تدور دائرتها وتجعل الشامت يتجرّع من الألم، ليبقى أملنا كعرب – بعد مغادرة كبار اللعبة المدرجات – الدعوة من كل قلوبنا بالتوفيق والنصر المؤزّر لما تبقّى من منتخباتنا العربية الصامدة في المونديال، (المغرب إلى دور الثمانية) والدعوة لمصر بالتأهل لأن المواجهة المقبلة مع الأرجنتين صعبة جداً، فهل نواصل كتابة التاريخ؟!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة