🟠خاص – “انتصاركم المزعوم”.. قطفته طهران ورمّمه العرب!!
منشغلون بترميم تمثال قاسم سليمان

أما وقد انتهت الأيام العاشورائية العشرة، وبما أنّ لبنان وإسرائيل توصّلا إلى توافق ما، تزامناً مع تعقيد الحوار الأميركي الإيراني، فإنّه لا يسعنا إلا أنّ نتوجّه لهذا المحور الممانع صاحب “النصر الإلهي” إلا بالمباركات اللاقلبية الذي صنع مجداً جديداً فوق أكوام الركام، وأشلاء القرى، ودماء التهجير!
لكن بما أنّ المثل الشعبي يقول “مجنون يحكي وعاقل يسمع”، فاعتبرونا مجانين واسمعوا تساؤلاتنا، علّكم تملكون الإجابة عنها: هل يمكن لأحد جهابذتكم وفطاحل تحليلاتكم السياسية أن يشرح لنا كيف طًبِخَ النصر في طهران، بينما “الوصفة” والصيغة السياسية لإنقاذ ما تبقى عُجِنَتْ بأيدٍ عربية؟، وكيف نمنا على بطولات حبر “إسلام آباد”، واستيقظنا على حقيقة أنّ الحبر الإيراني تبخّر بسرعة الصاروخ، ولم يتبقّ في الميدان سوى ديبلوماسية الحبر السعودي، القطري والمصري؟
لا داعي للرد، نحن سنتكلّم “هيك هيك” أنتم العقلاء ونحن المجانين، والحقيقة العارية التي لا تغطيها أبواقكم ولا صراخ منصّاتكم، هي أنّكم تتقنون بامتياز دفع لبنان إلى حافة الهاوية خدمةً للمصالح الإقليمية، وعندما تضيق الخيارات و”يوقع الفاس بالراس”، يتدخّل “العرب” لانتشال البلد من القاع الذي أوصلتموه إليه.
أكملوا حفلات الشكر والوفاء لإيران “صاحبة الفضل الأوّل والأخير” في تحويل البلد إلى بيدق على خارطة مصالحها. استمرّوا في مهرجاناتكم العامرة، فبينما ينشغل العرب بصياغة حلول تحمي شمال الليطاني، تنشغلون بترميم تمثال قاسم سليمان، ورفع صور “الولي الفقيه”، الذي استخدم لبنان مجرّد ورقة تفاوض لتحسين شروطه على طاولة الكبار.
خاص Checklebanon



