🟠خاص – السلاح في مهب الحقيقة: أسئلة مشروعة برسم الأمين العام!

بما أنّنا كلبنانيين، تجرّعنا ليل أمس مرارة الخيبة لغياب “الطلة البهية” للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، واحتجاب مشهديته المنتظرة عن الشاشة، سواء عبر خطابٍ حاسم أو بيان مقتضب؛ سارعنا كموقع إخباري إلى ملء هذا الفراغ بطرح حزمة من الأسئلة الوجودية عليه.
أسئلةٌ نرفعها علّه يحمل إلينا بعض الإجابات الشافية في إطلالته المرتقبة “من جحره الدفين” يوم “فلّة عاشوراء”، حيث تنجلي الخطابات وتتكشف الحقائق.
ولأنّ المقاومة مفهومٌ وطني جامع، وبما أنّ حزب الله قد انسلخ منذ زمن بعيد عن هذا المفهوم، مُضحياً بعباءته اللبنانية ليتحوّل إلى مجرّد أداة تنفيذية طيّعة تحرّكها أصابع الطغيان الإيراني في عمق وطننا، نسأل دون مواربة:
– هل لجمت هذه الترسانة العسكرية آلة الإجرام الإسرائيلي المستمرة بحق الوطن؟
– هل هجم هذا السلاح على إسرائيل ووصل فعلياً إلى القدس؟
– هل أمّن هذا السلاح الحماية للبنان أو ثبّت معادلة “توازن الرعب”؟
– هل أوقف هذا السلاح تمدد الاحتلال الإسرائيلي الذي بات يسيطر على 10% من أرضنا؟
– هل منع هذا السلاح جرف البلدات اللبنانية واحتلال القرى الحدودية؟
– هل استطاع هذا السلاح وقف نزيف الدماء ومنع تهجير العائلات اللبنانية؟
إنّ الإجابة عن هذه التساؤلات لا تحتاج إلى الكثير من العناء؛ فالواقع الميداني والسياسي يؤكد المؤكد: هذا السلاح لم يُصنع، ولم يُذخّر، إلا لخدمة الأجندات الإيرانية المتمدّدة في المنطقة، وتحصين نفوذ “الهلال الشيعي” لطهران.
أمام هذا المشهد القاتم، تسقط الشعارات الرنّانة لتبقى الحقائق الدامية على الأرض.. ويبقى الرد – إنْ وُجِد – برسم الشيخ نعيم!!!
خاص Checklebanon



