🟠خاص – مفاوضات واشنطن فوق رمال متحركة بين الانسحاب الإسرائيلي والـ”Pilot Zones!

انطلقت أمس في واشنطن أولى جلسات الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية -الإسرائيلية برعاية أميركية، ومشاركة وفدين سياسيين وعسكريين رفيعي المستوى.

تأتي هذه الجولة في توقيت دقيق الحساسية، حيث يتأرجح الميدان بين أوّل تهدئة نسبية منذ 2 آذار الماضي، وبين خروقات إسرائيلية مستمرة تضع “إعلان النوايا” على حافة الانهيار.

لكن تفيد التسريبات المتقاطعة من أروقة وزارة الخارجية الأميركية بأنّ الجانب الأميركي تمسك بطرح صيغة أمنية مستحدثة تُعرف بـ”المناطق التجريبية”، داخل الخط الأصفر في جنوب لبنان، بحيث تقضي بانسحاب تدريجي ومُجدوَل للجيش الإسرائيلي من قطاعات محدّدة، يقابله انتشار فوري وحصري للجيش اللبناني لفرض السيادة ومنع أي مظاهر مسلحة غير شرعية.

ووفقاً للمعلومات، أبدى الوفد اللبناني – المدعوم بتوجيهات حاسمة من رئيس الجمهورية جوزاف عون –مرونة مشروطة تجاه الطرح، مع التمسّك بضرورة وجود جدول زمني قصير للانسحاب الشامل، وأن تكون آلية التنسيق محصورة بالجانب الأمريكي لضمان السيادة اللبنانية ورفض أي صيغة “تطبيع” أو تعاون مباشر مع إسرائيل.

إلا أنّه خلف الأبواب المغلقة، لا تبدو المفاوضات مجرّد ترسيم لترتيبات حدودية، بل هي امتداد لـ”الكباش” الأميركي – الإيراني في المنطقة، حيث أفادت “مصادر مطلعة على المستجدات” عن إصرار واشنطن على تضمين الاتفاق بنداً مكتوباً يتمسّك بـ”احتكار الدولة اللبنانية للسلاح” كشرط أساسي لتدفق الدعم العسكري والاقتصادي الدولي للبنان.

في المقابل – وفقاً للمصادر – يرفع الجانب الإسرائيلي سقف شروطه علناً وسراً، مطالباً بنزع سلاح حزب الله كلياً كضمانة لعودة مستوطني الشمال، معتبراً أنّ “المناطق التجريبية” هي مجرد اختبار لمدى قدرة وجاهزية الجيش اللبناني على الأرض قبل أي خطوة تالية.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة