🟠خاص – ماذا يحصل في “المقاصد”: صرخة أساتذة إلى الإدارة الجديدة!

فيما يعيش القطاع التربوي اللبناني تحت وطأة واحدة من أصعب الأزمات الاقتصادية، حيث بات الأستاذ عموماً يواجه تحديات معيشية يومية خانقة تهدد استقراره وقدرته على العطاء، فإنّه وفي قلب هذه المعاناة، يعيش العديد من أساتذة مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية واقعاً مريراً يمتد لسنوات، بفعل قرارات سابقة أدت إلى تراجع القيمة الفعلية لرواتبهم، وغياب التوازن المعيشي داخل المؤسّسة التربوية الواحدة، ما جعل مطالبهم بالعدالة والإنصاف تتصدر الواجهة اليوم.

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر تربوية مطلعة لموقعنا عن أنّ مدارس المقاصد كانت تعتمد سابقاً نظاماً “مُنصفاً” يربط راتب الأستاذ بشهاداته وسنوات خبرته، تماشياً مع السلسلة الرسمية للدولة، إلا أنّ قانوناً استُحدث في عهد رئيس الجمعية السابق، الدكتور فيصل سنو، قضى بتقسيم المواد إلى “إجرائية” (الرياضة، الموسيقى، الاجتماعيات والكمبيوتر) و”غير إجرائية – أساسية”، ما أسفر عن تفاوت حاد وغير عادل؛ إذ يصل راتب أستاذ الثانوي لمادة الرياضيات مثلاً إلى 1300 دولار، بينما يتراوح راتب أستاذ المواد الإجرائية بين 600 و800 دولار فقط، رغم تساويهم في الأعباء المعيشية.

وأضافت المصادر بأنّ هذا النظام نسف قيمة “الخبرة الكفاءة”؛ حيث أصبح المُعلّم الجديد يتقاضى نفس راتب زميله المخضرم، الذي أمضى عقوداً في الخدمة، وهو إجحاف إضافي يزيد من إحباط الجسم التعليمي في هذه الظروف الصعبة.

أمام هذا المشهد، يتطلّع الأساتذة اليوم بكثير من الأمل إلى الرئيسة الجديدة للجمعية، السيدة ديانا طبارة، عبر مناشدات يوجهونها متمنين أنْ تلتفت إلى هذا الملف وتصلح التشوّهات الحاصلة، لاسيما أنّ هناك معلومات مُتسرّبة عن توجّه لزيادة الأقساط المدرسية للعام المقبل بنسبة 10%، وهو ما يفرض ـ بحسب المصادر ـ تجيير هذه الزيادات لإنصاف الأساتذة المظلومين وردم الهوة بين الرواتب.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة