🟠خاص – اتفاق “الحد الأدنى”: لبنان أمام مخاض عسير!

يقف لبنان اليوم أمام مخاض عسير ترسمه النيران والسياسة؛ فبينما تحاول الرئاسة اللبنانية السيرعلى حافة الهاوية لانتزاع اتفاق “الفرصة الأخيرة” لوقف إطلاق النار، تفجّر الرفض الداخلي انقساماً سياسياً حاداً، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي دموّي يضرب الجيش والضاحية لخلط الأوراق وجرّ المنطقة إلى حرب شاملة.
وقد أكدت مصادر واسعة الاطلاع لموقعنا، أنّ الاتفاق المطروح حالياً يمثّل “الحد الأقصى” الممكن للبنان في ظل موازين القوى الحالية، على أن يُستكمل لاحقاً لوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل.
وفي هذا السياق، جاء كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون التنبيهي حول “الفرصة الأخيرة وتحمّل المسؤوليات” لإقناع حزب الله باقتناص الفرصة، خوفاً من تفلّت إسرائيل من الضغوط الأميركية والعودة للتصعيد.
كما كشفت المصادر عن أنّ الهجوم العنيف الذي شنّه الرئيس عون على إيران وحزب الله جاء عقب رفض الحزب للاتفاق الثلاثي (اللبناني – الأميركي – الإسرائيلي)، وهو الرفض الذي اعتبره الرئيس ضربة لمسار إعادة الاستقرار والدعم الدولي.
وما زاد من حدّة غضب رئيس الجمهورية هو موقف الرئيس نبيه بري الذي وصف الاتفاق بـ”الجائر”، مما يعكس فرزاً سياسياً حاداً ينذر بمرحلة شديدة الخطورة على الجبهة الداخلية.
وترجمةً لسياسة “ضرب مسارات الحل”، عمدت إسرائيل خلال يومين فقط إلى تصعيد خطير من استهداف الجيش اللبناني وارتقاء شهداء في الجنوب لإحراج الدولة والضغط عليها، إضافة إلى قصف الضاحية الجنوبية لتوجيه رسالة إحراج لإيران ومحاولة جرّها إلى مواجهة واسعة مع واشنطن وتل أبيب، ما يهدّد بدفع المنطقة بأسرها نحو حرب أشمل.
خاص Checklebanon



