🟠خاص – مسرحية الصواريخ المتبادلة: هكذا أسدل الستار على نهاية العرض!

فيلمٌ غبي ومكشوف، ذلك الذي عشنا فصوله قبل يومين؛ بدأت الخدعة بقصف إسرائيلي محدد على الضاحية، فجاء الرد الإيراني بضربة محددة ومحسوبة، ليرد الاحتلال بقصفٍ مبرمج داخل إيران، وقبل أن يجف غبار الانفجارات، أسدل الستار على نهاية العرض والتوقف!

سيناريو هزلّي تمثيلي، صُنع ليُحدث من الضجيج الإعلامي أكثر مما يُحدث من الأثر الحقيقي، وبدا وكأن كل طرف يسلّم الآخر “الكرة” ليحفظ ماء وجهه.

وما أن انتهت جولة القصف المتبادل، حتى انطلقت حرب البيانات والتصريحات المتناقضة؛ روايات كاذبة يضرب بعضها بعضاً، وانتصارات وهمية يُكذّب فيها كل طرف الآخر في محاولة بائسة لإقناع الشعوب بـ”الردع المستعاد”.

لكن خلف كواليس هذا الاتفاق الضمني، ثمة حقيقة واحدة مريرة: اللبنانيون وحدهم كانوا الضحية الحقيقية. هم من دفعوا – ولا يزالون – ثمن هذا الاستعراض من أعصابهم وتوترهم، وأمنهم، وحياتهم المعلقة على حبال مغامرات وسوء تقدير لم يجلب للبلد سوى الخراب.

ينتهي الفيلم، ويدفن الطغاة، وتبقون أنتم يا أهل لبنان وحدكم من يلمم جراحه من لعبة الأمم.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة