غموض وصراعات نفسية.. “ممكن” يشعل حماس الجمهور قبل العرض

بعد خروجه من السباق الرمضاني 2026، وتأجيل طرحه بسبب الأوضاع الأمنية التي تمر بها المنطقة، بدأ العد التنازلي لعرض مسلسل “ممكن” بطولة نادين نجيم وظافر العابدين، في 31 أيار الجاري، على MBC ومنصة شاهد، بعد كشف شركة الإنتاج “سيدرز آرت برودكشن – الصبّاح إخوان” عن البوسترات الرسمية الأولى للعمل عبر حسابها على “إنستغرام”.
https://www.instagram.com/reels/DWMHlz9FGrE/
ملامح سينمائية غامضة
جاءت البوسترات الفردية لأبطال المسلسل لتكشف مبكراً عن التوجه الفني والجمالي للعمل، حيث اعتمدت الشركة المنتجة تصميماً بصرياً بطابع سينمائي داكن وإضاءة خافتة تلعب على وتر الانعكاسات والمرايا.
هذا الاختيار البصري لم يكن مجرد لقطات تعريفية، بل شكّل مدخلاً ذكياً لعالم مليء بالغموض، موحياً بالازدواجية والصراعات الداخلية التي تعيشها الشخصيات، ومظهراً الأبطال في حالات نفسية متناقضة تعكس عمق التعقيد الدرامي المنتظر.

بين الحب المشبوه والأسرار الدفينة
ينتمي مسلسل “ممكن” إلى فئة الدراما العربية المشتركة، ويقدم للمشاهد حبكة درامية رومانسية مشوقة تمتزج فيها مشاعر الحب بالصراعات النفسية والأسرار العائلية المعقدة. ويلعب ظافر العابدين دور “زياد”، وهو رجل أعمال يقع تحت وطأة ضغوط مهنية وشخصية قاسية تدفعه نحو خيارات مصيرية تقلب حياته رأساً على عقب.
في المقابل، تجسد نادين نجيم شخصية غامضة تعيش تحولات نفسية عميقة، حيث تتقاطع خطوط حياتها مع زياد في علاقة تبدأ بالتوتر والشك، ثم تتطور تدريجياً لتكشف عن طبقات من المشاعر والصراعات غير المتوقعة، وتتشابك الأحداث لتكشف أسرار الماضي وتضع المشاهد أمام منعطفات مفاجئة في كل حلقة.
https://www.instagram.com/p/DYhdtkAjXwV/?img_index=1
تفاعل جماهيري
أحدث الإعلان عن العمل تفاعلاً استثنائياً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبر المتابعون عن حماسهم الشديد لرؤية الثنائية الجديدة التي تجمع نادين نجيم وظافر العابدين معاً لأول مرة في عمل فني.
وركزت قراءات الجمهور للبوسترات على الطابع البصري الغامض والمختلف، مشيرين إلى أن العمل يحمل مؤشرات إنتاج ضخم ويعد بتقديم تجربة درامية مغايرة تماماً عن القصص الرومانسية التقليدية.

“ET بالعربي بتصرّف”



