صراع “الجلابية” يحرم الصعايدة من “أسد”
محمد رمضان يفجّر أزمة "مافيا" السينما

لم تكن كواليس أحدث أعمال الممثل المصري محمد رمضان فيلم “أسد”، مجرد دراما تاريخية على الشاشة، بل تحولت إلى معركة حقيقية على أرض الواقع! واجه الفيلم ومحبوه أزمات متتالية بدأت بـ”عنصرية الزي” وانتهت باتهامات صريحة لوجود “مافيا” تتحكم في خريطة التوزيع السينمائي بمصر، مما أشعل منصات التواصل الاجتماعي ودفع صناع العمل للمطالبة بتدخل رسمي.
شرارة الأزمة
بدأت الضجة بعد منع ثلاثة شباب من الصعيد من دخول إحدى دور العرض في “هيلتون نايل تاور” لمشاهدة الفيلم بحجة عدم الالتزام بالزي المسموح به للمكان.
هذا الموقف أثار غضباً واسعاً، وعلق عليه محمد رمضان مستنكراً، ومعتبراً التصرّف إهانة لكل المصريين، ومطالباً وزيرة الثقافة بتقديم اعتذار رسمي لصعيد مصر.
مافيا تحاربني
ولم تتوقف الأزمة عند الزي؛ بل خرج محمد رمضان في فيديو عبر “إنستغرام” لينتقد غياب فيلمه عن سينمات مناطق حيوية بالقاهرة، وتحديدًا “مصر الجديدة”، مشيرًا إلى أن الفيلم لا يُعرض في أي سينما منفردة تابعة لقطاعات السينما.
https://www.instagram.com/p/DYcUktzo-Z3/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=embed_video_watch_again
رمضان لم يتردد في توجيه أصابع الاتهام قائلًا: “فيه مافيا مسؤولة عن السينما بتقول نفتحله القاعة دي وإيه لأ.. يمكن أكون أنا السبب بدافع الغيرة!”، مؤكداً أن السينما حق للجميع، وناشد وزارة الثقافة التدخل لضمان توزيع عادل للفيلم تقديراً لجهد صناعه.
دياب: سأرتدي الجلباب
من جانبه، وصف مخرج العمل محمد دياب الواقعة بـ “الجريمة”، مشيراً إلى المفارقة بأن الفيلم نفسه يحارب العنصرية.
https://www.facebook.com/reel/1907080066623315
ودعماً للشباب، وجّه لهم دعوة خاصة لحضور الفيلم، مؤكداً أنه سيشاهد العمل معهم وهو يرتدي الجلباب الصعيدي، كما طالب وزارتي الثقافة والسياحة بالتحقيق في الأمر، مهددًا بسحب الفيلم من تلك الدار إن لم تعتذر.
قصة وأبطال الفيلم
تدور أحداث فيلم “أسد” في مصر خلال القرن التاسع عشر، إذ يتناول قصة عبد يُدعى “أسد” يعيش صراعًا قاسيًا بعد قصة حب محرّمة، قبل أن تتحول حياته إلى ثورة ضد الظلم في إطار درامي تاريخي.
يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب رمضان: رزان جمال، علي قاسم، كامل الباشا، إسلام مبارك، إيمان يوسف، ومصطفى شحاتة، إلى جانب ظهور خاص لكل من ماجد الكدواني وأحمد داش. وهو من إخراج محمد دياب.
“اليوم السابع”



