🔔خاص – عن «غدي بو موسى» الخلوق وضيفته «المهزوزة»!

أما وقد ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بالإشكال اللفظي المباشر على الهواء، بين الزميل الشاب “المُحترم والمهني” غدي بو موسى، وبين “مُدّعية علم النفس”، التي استضافها في برنامجه قبل يومين، فإنّ “المدعوة ناتالي إندراوس” زادت بأحدث تعبير عن “حقدها” على بو موسى، أنّ مستواها “…” وصل إلى انحطاط ما بعده رخص!!

https://x.com/NathalyAndraos/status/2039447253723590963

البداية نسأل: كيف يمكن لـ”مخلوقة” تصف إنساناً راقياً بتعابير “مُهينة ولاأخلاقية”، ثم تطل ضيفة عبر برنامجه؟! فبالمنطق كان عليها توقّع سؤالها هذا الأمر، واتخاذ قرار الحضور أو عدمه، كي لا توضح في موقع محرج، ولا تفتح نيران “ميليشيات مواقع التواصل” والـFollowers المؤيدين لها، وصولاً إلى “بعض غير المهنيين من الصويحفيين”، لاتهام غدي بأنه نصب فخاً للضيفة، هدفه الانتقام منها.

بل والأدهى أن هذه الضيفة تباهت مُسبقاً بالمشاركة في الحلقة، وأعلنت عبر حساباتها الإلكترونية عن حضورها، وهو ما لا يمكن وضعه – وفق علم النفس – إلا في خانة مُعاناتها من “عقدة حُب الظهور”، لأنّ مَنْ ينتقد إنساناً ويصفه بالـ”فلتان” لا يُشارك في برنامجه، ولعل خير دليل على ما نقول، حين سألها بو موسى: “هل حضرتك فعلاً أخصائية نفسية؟!”.. سارعت للرد: “غصباً عنّك”!!

أما في تفاصيل الواقعة، فإنّ إدارة غدي للحوار اتسمت بالهدوء وأرقى معايير المهنية، وصولاَ إلى طرح تساؤلات تتعلق بمواقف ضيفته السابقة المُهينة لشخصه، ما اعتبرته الضيفة “عدم مهنية وعدم أخلاق”، ووصفه مناصروها بالكمين المنصوب لها لـ”تصفية حسابات”، ووضعها في موقف مُحرج.

وفيما تصاعدت حدّة النقاش على الهواء من قبل الضيفة، التي لجأت إلى ردود حادّة وتصرّفات غير جديرة بالظهور على الشاشة، نأخذ على غدي الوقور – واللي بوزّع تهذيب وأخلاق – التزامه الفائض بحدود الاحترام، مقابل شحذ أنياب الضيفة.

من منظور مهني، من حق أي إعلامي تناوُل الانتقادات التي وُجّهت إليه، وطلب توضيحات مباشرة من مُصدِرها، خصوصاً عندما تُطرح في الفضاء العام، وبخصوص غدي المعروف بمناقبيّته وأنّه من الشباب العصاميين، الذي يصعدون سُلّم النجاح الإعلامي خطوة خطوة، دون تسلّق أو “واسطات”، فله كل الحق بالسؤال عن سبب إهانته بأكثر من “بوست” عبر مواقع التواصل، علّها فعلاً تُفيده كأخصائية نفسية.

في المحصلة، شكّلت هذه الواقعة مادة تفاعلية واسعة، أسهمت في رفع نسب المشاهدة وتعزيز الحضور الرقمي لقناة “الجديد”، فكانت المُستفيد الأول، بتحوّلها إلى “ترند” عبر إعادة نشر المقاطع والتعليقات على مختلف المنصات، وهو ما يعكس مرّة جديدة قدرة المحتوى الجدلي على جذب الجمهور في البيئة الإعلامية الرقمية.


خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة