🔔خاص – «نحن مش فِدا حدا».. عقيدتكم الفارغة خربت حياتنا!!

عشنا سنوات طويلة ونحن نسمع.. بل يُملى علينا عبارات من نوع “فِدا إجر السيد”.. راح سيدهم.. فغيّروا الجملة إلى “فِدا المقاومة.. وفِدا إجر المقاومة”.. هذا الكلام نسمعه في الإعلام وعبر مواقع التواصل.. لكنّنا نجزم يقيناً بأنّ مجالسهم الخاصة.. حافلة بالبكاء على رزق دُمّر وعزيز قضى.
واليوم نحن نسألهم: “فِدا مين؟”.. نعم نحن نؤيّد الحملة التي انتشرت في شوارع بيروت تحت شعار “فِدا مين؟!”.. “فِدا مين حياتنا تضيع؟.. فِدا مين أعمارنا وأرزاقنا توقف؟.. فِدا مين ولادنا ينحرموا من الأمان؟.. فِدا مين بنت الـ3 سنين وهي خايفة تقول: “إسلائيل” بتعمل بوم بوم؟.. فِدا مين سؤال كتير كبير.. أكبر من مُجرّد كلمتين..
عقيدتكم البحث عن الموت.. عقيدتكم الخيانة والطعن بالآخر.. وما الحسين الذي تزعمون رفع رايته ليوم الدين إلا شهيد الخيانة.. تولدون وتدخلون إلى الدنيا بالعويل.. وتغادرونها بالزفّات والزغاريد.. غريب أمركم كيف تعتبرون الموت انتصاراً والدمار ميلاداً والخراب نهوضاً..
إنْ كُنتم اخترتم التضحية بالحياة في سبيل الموت.. والنور من أجل العتمة.. والقمع من أجل ثورة وليّكم الإيراني.. فنحن اخترنا ولا نزال نختار القيامة من تحت الأنقاض.. نختار السلام والسلام والأمان.. نحن لا نُريد أنْ نكون فداءٍ لأحد.. ولا حتى من أجل مبدأ أو فكرة أو عقيدة عمياء مُلطّخة بالدم..
اذهبوا إلى حيث اخترتم الولاء الأعمى.. ارحلوا عن وطننا.. حتى خلال سنوات الأمل كُنتم شوكة في الحلق.. وما أنْ تمكّنتم من القبض على عنق البلد.. حتى استنزفتمونا وبنيتم عالماً موازياً للشرعية والقانون والاقتصاد والقضاء.. فصرتم غولاً يمتص رحيق أيامنا لتنبت أشواككم في صدورنا.. وها نحن اليوم مرّة أخرى ندفع ثمن “لو كُنت أدري” أو “6 صواريخ ما بدها هالقد”..
عدوّنا كان رابضاً على الثغور لسنوات يتربّص أخطاءكم.. وقدّمتم له الفُرصة تلو الأخرى.. حتى استحضرتموه إلينا على بساط من خراب وأنهار من دم.. وتدّعون أنّكم تدافعون عن لبنان.. لا والله أنتم وعقيدتكم الضلالية لا تُدافعون إلا عن خرافات آخر الزمان.. وأحدثها ما تزعمونه من أنّ “زمن تيه اليهود” قد أصبح قاب قوسين.. فتنشرون عبر مواقع التواصل والمنصات خبريات من نوع أنّ “الدولة العبرية انتهى زمنها وستتلاشي في 2027″.. وتربطونها زوراً بحسابات رقميّة واستشهادات قرآنية.. فتدنّسون الواقع وتُزيّفون الوقائع.. و”الله يريّحنا منكم ومن الصهاينة سوا”.. لأنّ “نحن مش فِدا حدا!!”..

خاص Checklebanon



