🟠خاص – «نائب بيروتي».. «كرم» متأخّر أو «حسابات انتخابية»؟!

لاح “بدر” أحد نوّاب بيروت أمس في عز الظهيرة، حيث تلقّى بضعة مئات من “البيارتة” اتصالات هاتفية من مكتب “نائب العاصمة”، ليتبلغوا بأنّهم استحقوا ” Gesteزغيرة”، بقيمة تتراوح بين 100 و150 دولاراً عن أحد أبنائهم، كمساعدة مدرسية.
توقيت مريب
هذا الاتصال، وإنْ أفرح الأهالي، إلا أنّ بعضهم أكدوا لموقعنا أنّهم كانوا قد فقدوا الأمل بتلقيه، بعدما سبق وأفيدوا بأنّ الدفع سيكون في شهر أيار الماضي؛ وهو ما دفع بهم إلى الظن بأنّ العملية ليست أكثر من حسابات انتخابية، خاصة أنّ الانتخابات البرلمانية (التي تأجّلت عامين) كانت مُقرّرة في أيار 2026.
أمام هذا “الحب الذي نزل فجأة” من النائب على الأهالي، يتساءل كثيرون عن سر الدفع في هذا التوقيت بالذات – ولو بمبلغ زهيد – خاصة أنّ باب تقديم طلبات المساعدات المدرسية فُتح منذ النصف الأوّل من كانون الثاني الماضي!
“القجّة القطرية”
في هذا السياق، أوضحت “مصادر مطلعة” في اتصال مع موقعنا، أنّ “القجّة القطرية” تأخر موعد فتحها من أيار إلى حزيران، بسبب ظروف العدوان الإيراني على دول الخليج، لاسيما قطر، التي تُشكّل “الحديقة الخلفية” لهذا النائب.
وأضافت المصادر بأنّ كل “الجخ والرخ” الذي ظهر فجأة على “سعادته”، ناجم عن “الرضى القطري” على تسييره للأمور، وسيره على الخطط المرسومة دون خروج غير محسوب.
أمام هذا الواقع، يردّد الأهالي بـ”تهكّم”: “قطر، السعودية، أو حتى “طبّالين النور”.. المهم الدفعة ولو زغيرة بس أحسن من ولا شي.. ودفعة تفوت ولا حد يموت.. شكراً قطر!”.
خاص Checklebanon



