🔔خاص – ما أقبح «القماطي» حين يتحدّث عن الصبر وحدوده؟؟!

المدعو “محمود قماطي”.. هدّدنا بالأمس وتوعّدنا بصراحة بالقتل والإعدام والحرب الداخلية.. بل وقال بالفم الملآن “نحن قادرون على قلب البلد”.. ليه البلد يا “مقاومجي “مش مقلوبة ؟!”..

توعّدنا قماطي بأنّ لصبرهم حدود.. فمَنْ أنتم وبأي صفة تدّعي أنّكم أعطيتم الحكومة الفرصة وفشلت.. بل الصحيح أنّ الحكومة أخطأت وفشلت حين لم تستخدم القوة معكم.. ولم تستجلبكم واحداًُ تلو آخر.. بل تركتكم تنتشرون وتتفشّون بيننا كالفطريات السامة.. حتى ظننتم أنفسكم أساس الدولة.. فيما أنتم خرابها ودمارها.. وما استحضاركم لحربَيْ “إسناد غزة وإيران” إلا أكبر دليل على ما نقوله..

أما تشبيه الدولة بـ”حكومة فيشي” والخيانة.. وصولاً إلى التهديد بـ”إعدام” من اعتبرتموهم خونة.. مع التلويح إلى أنّ “المواجهة المباشرة مع هذه السلطة السياسية هي حتمية بعد انتهاء الحرب.. وسيدفع الخونة ثمن خيانتهم”.. فهذا الكلام مردود عليك وعلى “مُعلّميك من أكبر عمامة إلى أصغر سيكي لاح لاح”.. أنتم مَنْ ستُعاقبون وأنتم مَنْ ستُحاسبون.. بل أنتم مصيركم السجون ولو كُنّا في بلد “واقف على إجريه”.. وحُكمه “شادد زنده” لكانت مشانقكم مُعلّقة في ساحات البلد.. لتكونوا عبرة لمَنْ يعتبر..

منذ أسبوعين نعيش حرباً ضروساً وعدواناً إسرائيلياً.. إنْ كان دمّر الضاحية والجنوب والبقاع عملياً.. لكنّه دمّر البلد ككل فعلياً ورسمياً وحياتياً واجتماعياً.. فتوزعتم بيننا حتى صرتم كـ”الموت القادم على بساط النزوح”.. سياراتكم تسد الطرقات ونفاياتكم تنتشر هنا وهناك وهنالك.. أما بعض زعرانكم فينتشرون عن التقاطعات ومفارق الطرق والأرصفة.. ونراجيلهم من أفواههم متدلاه.. فيما المُسدسات على أوساطهم ظاهرة للعيان.. وكأنّهم يهدّدون بالنظر قبل الكلام أي مُعترض على قرفهم..

صمتنا على استكباركم وانسلاخكم عن الواقع.. فظننتم أنّ الدول عاجزة عنكم.. لكن الواقع اليوم واضح جداً.. “رأسكم الإيراني” تحت التراب.. أما خليفته “الراقد بين الحياة والموت”.. فينتظره “نفخ مهديكم الروح فيه” لينهض وتحكمون الدنيا.. إلا أنّ نظرة بعين مُحايدة تقول: زمانكم ولّى.. وأربعون عاماً من التجبّر آن لها أنْ تنتهي.. وما كان في زمن أمينكم السابق لن يكون اليوم… “خلص.. زمنكم انتهى”!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة