🔔خاص – مجتبى خامنئي: الزعيم الراقد في جُحرِه … بين الحياة والموت!!

على مبدأ “مات الزعيم عاش الزعيم”.. يبدو أنّ الإيرانيين يعيشون هذه الأيام “مات الزعيم.. مات الزعيم”.. حيث تغيب أي معلومات عن “ربّهم الأرضي” مجتبى خامنئي.. أو أي أمر يتعلق بوضعه الصحي.. بعد الغارة التي قضت على والديه وأسرته وأصابته أيضاً..

ومن هنا بدأت التكهنات.. وراحت المُخيّلات ترسم آفاقاً أبعد من حدود أفلام الخيال العلمي.. ففيما انتشرت تقارير أميركية وأخرى إسرائيلية تتحدث عن أنّ “خامنئي الإبن” يرقد بين الحياة والموت.. أو على الأغلب هو ميت سريرياً.. ولكن “ازلامه” يتأملون بمعجزة من “صاحب الزمان – المهدي المنتظر” أنْ ينفج فيه الروح.. فيقوم من بين الأموات..

كما ذكرت تقارير أنّ وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرقندي المشرف على حالة “مجتبى” فضّل إدخاله في “غيبوبة طبية”.. كي لا يستيقظ ويكتشف الوضع الأكثر من سيئ الذي هو عليه من بتر ساقٍ ويد أو ساقيه الاثنتين.. كما أنّه لا يعرف حتى تاريخه أنّ والديه وزوجته وابنه قد قضوا.. ولا حتى أنّه أصبح “الولي الفقيه الجديد”..

بينما ذهبت تقارير أخرى إلى أنّه سليم ولا يُعاني من أي مكروه سوى بعض الحروق البسيطة.. لكن غيابه عن الصوت والصورة ما هو إلا تمويه.. بسبب تفشي الجواسيس في المجتمع الإيراني.. ولأنّه الهدف الأوّل للعدّوين الأميركي والإسرائيلي.. ما يعني أي ظهور له سيكون علامة على توجيه أسهم الخطر تجاهه.. وهو ما لا يُريده الإيرانيون!!

بين هذه التقارير والمعلومات التي سواء كانت صحيحة أو مغلوطة أو واقعية أو خيالية.. صدر البيان رقم واحد المنسوب إلى “الملالي” الجديد الذي مما قال فيه: “لن نتردد في الاستمرار بالمقاومة العسكرية ضد أعدائنا.. وسنعتمد مضيق هرمز أداة ضغط استراتيجية.. ندعو دول الجوار إلى الابتعاد عن النفوذ الأميركي.. نعد ألّا نهمل ثأر دماء الشهداء الذين سقطوا في العدوان.. سنواصل دعم حلفائنا في المنطقة لتحقيق الاستقرار”..

يعني كلام إنشائي بعيد عن الواقع.. وصراع بين الموت والبقاء.. تلك هي الأيام الأخيرة التي يحلم المعارضون الإيرانيون من جهة ونجل الشاه من جهة أخرى.. أنْ تكون مطلع طاقة الفرج للوصول إلى سدّة الحُكم.. فهل تكشف الأيام المقبلة عن وضع “خامنئي جونيور”.. ويتأكد العالم من أنّ “الفرس وشيعتهم” يعبدون الشخوص والأصنام ولو كانت أجساداً بالية وعقيدة فارغة؟!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة