🔔خاص – نوائب الفشل و«التعتيريين».. هكذا تمسّكوا بالسلطة… و«مدّدوا»!!

بصراحة نكاد نظن بأنّ “نوائبنا غير الأفاضل”، توافقوا مع رئيس حكومة العدو الإسرائيلي ليمنحهم صك البراءة من الاستحقاق البرلماني المُقبل، فيوفّر لهم بذريعة “القوة القاهرة”، عامين إضافيين من الهيمنة والسلطة التشريعية الأكثر من فاشلة، فيستمرون كالشوكة في الحلق عالقين على كراسيهم لعامين، وحده الله يعلم أي منقلب أسود سيقلبون أحوالنا إليه..

لو كان التمديد لعدة أشهر تقنية، بسبب الحرب الإسرائيلية على لبنان، وصعوبة إجرائها نتيجة الدمار والنزوح وما إلى هنالك من تداعيات، كُنّا لنصمت ولا نُعقّب على اعتبار أنّ الوضع أكبر منّا جميعاً، وما هي إلا عدّة أشهر، وندخل مرحلة المفاوضات المباشرة، ويبدأ البلد باستعادة أنفاسه، ويُرفع الردم وتبدأ عملية إعادة الإعمار، ويستأنف النازحون العودة إلى ديارهم، توازياً مع انتهاء التمديد، وتنطلق رحلة الانتخابات الجديد لمجلس نيابي جديد.

لكن، لا وألف لا، كلّهم كالضواري الجائعة، وقفوا في خارج القبة البرلمانية، وأدلوا وصرّحوا واستصرحوا، حتى أنّ بعضهم رشح كُفراً وعُهراً مُغلّفاً بالقداسة، لكن عيون الثعالب تفضحه، ودموع التماسيح ما عادت تنطلي علينا، وما أنْ قُرع الجرس، والتف التلاميذ كلٌّ حول كُرسيّه حتى تمسّكوا به بقوّة، منعاً لأي ريح عاتية أن تقتلعهم منه.

وهو ما جرى، كلّهم حتى “نوائب التعتير” – أكثر المُستفيدين – مدّدوا لأنفسهم عامين إضافيين، يستمرون فيها بكذبهم ودجلهم، بعدما دخلوا إلى الندوة البرلمانية، على حين غفلة من الزمن، وفي لحظة “فراغ الحريرية السياسية”، لينقلبوا عند أوّل منعطف على ما أغرونا به من شعارات رنّانة، فـ”انفخت الدف وتفرّقوا العشّاق”، وراحوا يشتمون بعضهم البعض لأنّ المصالح اختلفت، بعدما جمعتهم الغاية الواحدة.

اليوم وبعد 24 ساعة على تمديد الـ128 لأنفسهم، بغض النظر عن القلة القليلة التي صوّتت ضد، كالنائب أسامة سعد، إلا أنّ “حلم إبليس بالكرسي” أصبح واقعاً، ومزاعم آلان عون بالحرب لإلغاء التمديد بعد انتفاء القوّة القاهرة لا يسعنا إلا أنْ نقول  “سلّم ع البتنجان”!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة