🔔خاص – إفراغ الضاحية ما بين سيناريوهات الإنزال.. والاعتقال!

فيما نحا البعض إلى أنّ ما جرى يوم أمس من إفراغ كامل للضاحية الجنوبية من أهلها وسكانها، حتى أصبحت شوارعها وأزقتها المعروفة بالزحام، أشبه بمدينة أشباح تصفر فيها الريح، ما هو إلا رسالة ضغط على الحكومة اللبنانية من أجل الإسراع في تنفيذ قراراتها، سواء سحب سلاح حزب الله أو وقف نشاطه العسكري والأمني وصولاً إلى ترحيل عناصر “الحرس الثوري الإيراني”. فإنّ مراقبين للواقع اللبناني المُستجد، تخوّفوا من أنْ يكون الأمر أكبر من ذلك بكثير، بحيث يتكرّر هذا التهديد مرّة واثنتين وثلاث، وصولاً إلى “لحظة دقيقة” تُنفّذ فيها فرق من الكوماندوس الإسرائيلي عمليات إنزال في الضاحية بمختلف أرجائها، تتمحور حول مهمات عديدة.
ولفت المراقبون إلى أنّه ربّما قد تكون المهمات:
(1) عمليات اعتقال وخطف، كما جرى في البترون خلال الحرب الماضية، أو حتى عمليات أسر على الطريقة الأميركية التي اعتمدتها في فنزويلا واختطاف الرئيس مادورو.
(2) قد تشمل الإنزالات اقتحام مقرّات حزبية وسحب معلومات وأجهزة ووثائق منها، كما فعلت إسرائيل في قلب طهران خلال السنوات الماضية.
أي سيناريو سيعيشه اللبنانيون في القريب العاجل؟، وأي خطط سينفذها العدو على أرضنا؟، يبقى الجواب رهن الأيام المقبلة التي نأمل أن لا تكون سوداء، بل تحمل “شوية فرج”!!

خاص Checklebanon



