🔔خاص شدة قلم: ترامب ونتنياهو يرسمان بالنار والدمار حريق الشرق الأوسط الجديد!

بعدما انتهت جولة جديدة من المفاوضات الأميركية – الإيرانية.. وبين “تشاؤل” وتفاؤل كان الوضع أقرب إلى “لا يزال فتيل الحرب بعيداً عن الاشتعال”.. فغفونا قريري العين على أمل الأمن المنهوب!!.. لكن لم يكد نور الفجر ينبلج حتى كانت الصدمة..

طيران وصواريخ الصهاينة وبـ”ضوء أخضر” من “إدارة دونالد ترامب”.. فتحت أبواب الجحيم على إيران.. ولم تكد تمر ساعة أو اثنتان.. حتى دخلت جحافل “العم سام” على الخط.. وبدأت الحرب بكل ما تحمله من معنى على “نظام الولي الفقيه الفارسي”.. والذريعة دوماً موجودة “القضاء على الإرهاب”..

بحساب بسيط “إيران الثورة الإسلاموية” دولة إرهابية ضد شعبها قبل سواهم.. والولايات المتحدة الأميركية دولة شيطانية.. بل “أُم الإرهاب” حول العالم.. أما “لقيطة الصهيونية والماسونية” إسرائيل فـ”هي الإرهاب بأُم عينه”..

هذا الثلاثي الإرهابي المُجرِم كم نأمل لو نراه بعيوننا.. يعيش يوميات “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين”.. فإيران حملت إلينا القمع والإرهاب والاغتيال عبر ذراعها المحلي.. وأميركا حملت إلينا الحصار والانهيار الاقتصادي وسقوط أمننا وعملتنا في مجاهل الأطماع.. أما “الكيان الصهيوني” فكان ولا يزال شوكة في خاصرتنا.. تُدمي وتقتل وتغتصب وتدمّر للوصول إلى حلم لن يتحقّق أبداً..

اليوم وبعد سقوط النظام السوري.. وانهيار حزب الله ومقتلة أمينيه العامّين وكل قيادات “قوّة الرضوان”.. إضافة إلى مجلسه الأمني كاملاً ومئات المقاتلين.. خادم الصهاينة بنيامين نتنياهو استقوى واستشرس وكشّر عن أنيابه ومخالبه.. بدعم من وحش البراري دونالد ترامب.. والاثنان هدفهما حُكم العالم.. الأوّل لإعادة إحياء حلم “إسرائيل الكبرى”.. وما التطبيع العربي من جهة والتلويح بمحور إسرائيلي يجمع الإمارات مع الهند وإسرائيل وأذربيجان ودول أخرى.. إلا “هز عصا” للمنطقة ولدول الخليج الأخرى شعاره “نحن هنا وقادرون على إقلاق أمنكم”..

أما الثاني فأطلق صفّارة الحرب.. وجعل المنطقة العربية أمام أيام مفصلية.. وحتى من عمر “إيران الملالي الدموي”.. وكما كان “الربيع العربي” خريفاً “ساحقاً ماحقاً” على العديد من الدول العربية.. فعلى ما يبدو أنّ آخر أيام الشتاء.. ستكون آخر أيام “إيران العمامة والتشادور”.. خاصة أنّ الأخيرة لم تستشرس إلا على الدول العربية.. التي كانت تقوم بمساعٍ مع واشنطن وتل أبيب لإبعاد شبح الحرب عنها..

يعني بـ”العربي المشبرح” طهران “ما قدرت ع الحمار استقوت ع البردعة”.. فروّعت الآمنين في بلاد الحرمين.. وانتهكت سيادة الكويت.. وأرهبت أهل البحرين.. واخترقت استقرار قطر والإمارات.. هذه الدول التي وجدت نفسها فجأة مسلوبة الأمن وساحةً دولية لتصفية الحسابات..

المؤكد أنّ شرقنا الأوسط.. دخل فصلاً جديداً غير واضح المعالم.. تتداخل فيه الحسابات الدولية بالطموحات الإقليمية.. لتبقى الشعوب وحدها تدفع الثمن.

مصطفى شريف – مدير التحرير

مقالات ذات صلة