🔔خاص – الجنوب على صفيح انتخابي ساخن.. تحالفات تُطبخ وقرارات حاسمة بيد “الثنائي”!

وسط شكوك متزايدة حول إمكان إجراء الاستحقاق النيابي أو الذهاب نحو التأجيل، تحوّلت الدوائر الجنوبية إلى مسرح صراع سياسي صامت، حيث بدأت تُعقد الاجتماعات بعيداً عن الأضواء وتُرسم التحالفات في الكواليس، فيما تبقى الأنظار مركّزة على قرارات القوى الكبرى التي تملك مفاتيح اللعبة الانتخابية.

في دائرة الجنوب الثانية:
تكشف المعطيات عن حركة اتصالات ناشطة بين عدد من الأحزاب والقوى العلمانية مع المحامية بشرى الخليل، في محاولة لتشكيل تحالف انتخابي قادر على خوض المواجهة.

وتشير المعلومات إلى أنّ هذه القوى تسعى إلى استقطاب شخصيات لا تتبنّى خطاب “المعارضة الشيعية” ولا تذهب إلى مواجهة مباشرة مع خيار المقاومة، في خطوة تهدف إلى توسيع القاعدة الانتخابية بدل خسارة أصوات من داخل البيئة نفسها.

لكنّ هذه المساعي تصطدم بواقع رقمي قاسٍ: الحاصل الانتخابي المرتفع الذي يتجاوز 19 ألف صوت، ما يجعل أي خرق للائحة “الثنائي” مهمة شبه مستحيلة، إلا إذا حصلت مفاجآت سياسية أو تغيّرات في المزاج الشعبي.

في دائرة الجنوب الثالثة:
تبدو الصورة أكثر تعقيداً وإثارة للجدل. إذ تُطرح في كواليس الترشيحات تساؤلات حادّة حول الأسباب الحقيقية وراء استبعاد الطبيب والنائب الياس جرادي، رغم حضوره الشعبي ودوره الإنساني، خصوصاً خلال الأزمات وتحديدا كارثة “البايجرز”. مصادر متابعة تشير إلى أنّ “الثنائي الشيعي” لا يزال يرفض إدراج اسمه ضمن أي لائحة تحالفية، في قرار أثار علامات استفهام حتى داخل الأوساط القريبة من هذا الفريق.

في المقابل، تتّجه الأنظار نحو إعادة ترشيح النائب السابق أسعد حردان، رغم أنّ نتائجه في انتخابات 2022 ساهمت في خرق اللائحة بمقعدين، في سابقة شكّلت صدمة سياسية. اللافت أنّ التقديرات الانتخابية الحالية لا تمنحه أكثر من ألف صوت تفضيلي، ما يرفع مستوى القلق من تكرار السيناريو نفسه.

وبينما يطالب بعض الناشطين داخل البيئة المؤيّدة بإعادة النظر في هذه الحسابات، تنقل مصادر مطّلعة أنّ مسؤولي الملف الانتخابي يبرّرون الخيارات بأنّ القرار النهائي يبقى لدى الرئيس بري، في إشارة واضحة إلى أنّ التوازنات السياسية داخل التحالف تتقدّم على الحسابات الرقمية والانتخابية.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة