🔔خاص – “يا دارة دوري فينا”.. ترامب “سوّد” أيامنا وليالينا!!

بيحبني ما بيحبني.. حرب مش حرب.. بتقصف ما بتقصف.. بتضرب ما بتضرب.. معصّب ترامب أو مش معصب.. عم يفكّر أو سرحان.. هل ضاقت الدنيا بهذا الرجل فصار العالم أجمع ملعباً لأهوائه ومزاجيته وغطرسته؟
نعم هكذا نعيش أيامنا ونعدّها.. لا على وقع الفصول.. بل على مزاجية “المجنون العابر للقارات” دونالد ترامب..
العالم بأسره ينظر إلى وجهه المُصفر.. الباسم بخبث شيطاني.. يراقبون حركاته وسكناته.. فيُفسّرون ابتسامة من هنا بتهدئة.. ويخشون صمتاً من هناك بهلع.. هل يفعلها أم لا يفعلها؟.. “بيكبس الزر أو بيهدّي اللعب”؟!
هو يلهو بأعصابنا.. يلاعبنا “عسكر وحرامية”.. فيحرّكنا كمَنْ يلهو بخيوط مسرح الدمى.. ونحن نحترق على نار الانتظار.. نخاف حرباً مؤشّرات اندلاعها أكثر من وشيكة.. فنكتشف أنّنا قد اشتعلنا سلفاً قبل أنْ يشتعل فتيل هذه الحرب.. التي لم تعد حدثاً مؤجّلاً.. بل حالة يومية نعيشها: حرب أعصاب – حرب انهيار – وحرب قلقٍ وخوفٍ من الغد.
لبناننا الغارق في وحول التدويل لكل قضاياه.. حتى أمنه وسيادته واستقراره وقراره.. يجد نفسه عالقاً من جديد في مستنقع حرب الآخرين على أرضنا وفي أجوائنا.. دون أنْ تكون لنا لا ناقة ولا جمل.. سوى “شوكة في الخاصرة” في الداخل او على الحدود الجنوبية..
إيه والله.. ضاق العيش.. وأصبح التوتّر سيّد المواقف.. وصرنا أخصاماً لأنفسنا.. نقاتل ظلالنا لنرتاح.. علّنا نُلقي عن كواهلنا بعضا من الخوف والقلق العالق في الحلق.. لكن للأسف يزداد الرعب مع أخبار وصول البوارج وحاملات الطائرات إلى المتوسط.. حيث تتحوّل مياهنا إلى مسرحٍ للرسائل..
صدقا هذه حياتنا ويومياتنا.. ورغم أننا لا نتمنى الوصول الى “ساعة صفر” الحرب… ولكن “كفرنا وصار بدنا الخلاص”.. وبعده صوت فيروز عم يقول “يا دارة دوري فينا.. وضلّي دوري فينا”.. ونحن عم ندور.. والعالم عم يدور.. ولا أحد يعرف أين ومتى سيتوقّف الدوران..
ونعيد ونكرر.. يا عم ترامب “يا أعقل المجانين.. وأجن العقلاء”..”رحمة بالعباد ورأفة بالصائمين”.. مسلمين ومسيحيين.. “خِفّها علينا شوي”.

خاص Checklebanon



