🔔خاص – بين الأصالة والغدر: يا “طبيب المعدة “… سقط قناعك!!

قد يقول قائل إنّنا نرفع لواء الدفاع عن الرئيس سعد الحريري.. وقد يذهب آخرون إلى حد الزعم بأنّنا نبحث عن مصلحة.. أو مُستفيدون من رفع الأشواك التي يرميها المُبغِضون في طريقه.. غير أنّ الرد عليهم أبسط من التفكير: “اللي ما بتعلمه عروقه الوفا.. ما بترفعه تيابه مهما نضّفا”.. فالقيم لا تُشترى ولا تُباع.. والرجال الرجال لا تُصنعهم المناصب.. بل المواقف..

من هنا نحن “الشرفاء”.. لا ننسى ولن ننسى إرث وتاريخ ونضال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. ولا مدرسة الاعتدال والانفتاح التي حاول البعض ركوب موجتها حيناً.. ثم تنكّر لها حين تبدّلت المصالح.

“يا حيف ويا عيب.. على كل مين أكل من الصحن وعبّا الجياب”.. .. و”يا حيف ويا عيب على عديم الأصل لما من تمه ندينه”..

“احدهم”… “جرّاح بطون.. قصّيص معدة”… نسي من جعله رجل سياسة.. نسي من رفعه وجعل له قيمة وإسم بين الناس.. والأصح إنو تناسى و”ما نسي”.. حتى وصل ليقولها على الهواء بلا خجل ولا حياء “ما بحبه لسعد”..

هذا الذي قدّم نفسه ذات يومٍ شريكاً أو أخاً في “الحريرية الوطنية”.. خرج ليعلن ببرودةً أنّه لم يعد يحبّ الرئيس سعد الحريري.. وكأنّ السياسة مزاجٌ عابر.. أو علاقاتٌ شخصية تُقاس بدرجة القرب والبعد.. فعلى ما يبدو أنّ “دكتور المعدة اصبح بحاجة الى تمييل شرايين القلب”.. فإنْ أحببت الرئيس سعد الحريري أو لم تُحبّه من يهمّه أمرك؟!.. أما أنْ تقول بأنّه كان كأخيك ولم يعد.. فنحن نقول لك: الحمد لله أنّه لم يعد.. لأنّ أمثالك ممَّنْ تُظهِر الأزمات معادنهم الأصلية “تنك وحديد للبيع”.. الحري بهم الصمت والخجل!!

والأنكى والأدهى والأكثر مدعاة للسخرية “كل من استفادوا من الحريرية السياسية”.. وما عادت اليوم تناسب أطماعهم ومصالحهم الخاصة.. ينضحون بعبارة واحدة “سعد لم يستمر على نهج رفيق الحريري”.. مَنْ أنتم لتعرفوا ما هو نهج رفيق الحريري؟!.. مَنْ أنتم لتقيّموا ما هو نهج رفيق الحريري؟!.. ومَنْ أنتم حين دفع الرئيس سعد الحريري المال والدم والشهادة.. بينما أنتم كسبتم المناصب والمواقع والصيت باسم رفيق وسعد الحريري.. ألا سوّد الله وجوهكم حين تبيّن الوجوه!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة