🔔خاص – مصيرنا على كف عفريت: “قاعدة حامات” هل هي “هدف محتمل”.. للحزب؟

على ما يبدو أنّ طبول الحرب تُقرع بقوة.. فمياه المتوسّط وأمواج المُحيطَين الأطلسي والهادئ تضجّ بحاملات الطائرات.. أما الغوّاصات التي لا إعلام يكشف تواجدها لكنّها حتماً وصلت إلى هوامش سواحلنا.. تخترق بمجسّاتها “الفوق صوتية” كالمُسيّرات الإرهابية.. أدق الأصوات الصادرة من غرف نومنا..
فجأة وبذريعة سقوط مُسيّرة أو اختفائها أو الاعتداء عليها “ضاعت الطاسة”.. خرجت جحافل الجيش الأميركي من قاعدة حامات العسكرية.. ونصبوا الحواجز ودقّقوا بأوراق العابرين من اللبنانيين.. دون تواجد لأي عنصر من الجيش أو قوى الأمن اللبناني.. في أي بلد من دول العالم يحدث هذا الأمر.. أنتم يا معشر السياديين أين سيادتكم وأين كرامتكم؟!..
ليزداد الطين بلّه بالتواتر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. تسجيلات من مواطنين لبنانيين يُعربون عن قلقهم من حراك الطيران العسكري الأميركي “الطوافات وحاملات الجُند والعتاد”.. العابر للأجواء اللبناني “دون حسيب أو رقيب”.. حتى شبّههم أحد التسجيلات بحركة مطار رفيق الحريري الدولي.. ولكن ما يُثير الريبة أنّ هذه التحركات لا تحدث إلا ليلاً..
كل هذا يترافق مع الفيديو الذي سُرّب من المطار في بيروت ويكشف عن رتل ضخم من العسكر الأميركي وهو يعبر إلى الداخل اللبناني بعدّته وعديده..
https://www.instagram.com/reel/DVGnsxjiC_u/?igsh=ZGxrenVlOTdsYmVj
أما على المقلب الصهيوني.. فإنّ المشهد المتداول يشي بتجهيز استديوهات “القناة 12” العبرية.. أماكن لنوم المراسلين والمذيعين تحسّباً لاندلاع حرب مع إيران بشكل مفاجئ.. فيما يوثق مشهد آخر تحهيز مقر إذاعة “كول حاي” الخاصة بـ”المستوطنين الحريديم” أماكن لنوم العاملين لنفس الغاية والسبب.. ليُظهر مشهد ثالث تواصل العمل أسفل أحد المباني الضخمة في تل أبيب لتحويل المرآب إلى ملاجئ..
بينما الأنكى هو ما كشفته “هيئة البث الإسرائيلية” عن توافق أميركي – إسرائيلي يقضي بتولّي واشنطن “الضربة الأولى” منفردة ضد إيران.. ما يمنح تل أبيب “الضوء الأخضر” للرد الفوري والقوي في حال تعرضها لأي استهداف إيراني..
أمام هذه المشهديات والتهويل وتلويح حزب الله بأنّه غير مُحايد في حال نشوب أي عدوان على إيران.. توازياً مع تصنيف موقع إلكتروني تابع للحزب لـ”قاعدة حامات” بـ”هدف محتمل”.. توازياً مع إطلاق السفارة الأميركية في عوكر “تحذير سفر” لموظفيها.. وحظر التحرّك مع الإجلاء لرعاياها.. بما تعنيه كل هذه الاحتمالات بأنّ إيران قد تستهدف المواقع الأميركية في لبنان.. وإذا تحرّك الحزب ودافع عن إيران ستستهدفنا إسرائيل.. يعني “أكلناها كالعادة ونحنا ما إلنا دخل”..
ليبقى السؤال هل نحن أمام كارثة محتملة الوقوع.. أم احتمال حدوثها أكثر وأكبر من عدمه في ظل جنون دونالد ترامب.. وصهينة بنيامين نتنياهو وحلم “إسرائيل الكبرى”.. الذي عبّر عنه السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي زاعماً أنّ للكيان الصهيوني الحق الشرعي والديني بالسيطرة على دول منطقتنا العربية.. فهل نصحو على نيران تلتهم المنطقة.. أو نغفو على جحافل من “مغول الألف الثالث” تنتهك مصيرنا.. أم أنّ “عقل الرحمن” سينزل على “طُغاة آخر الزمان”؟!

خاص Checklebanon



