🔔خاص على ذمة الراوي: نائب بيروتي يرصد “بالمساعدات المدرسية” آماله الانتخابية.. قدّموا الطلب والنتيجة بأيار!!

على ما يبدو أنّ خبرية “راوينا” هذه المرّة أقرب إلى الفضيحة منها إلى الخبرية.. عن أحد “نوائب الصدفة” في الشارع السنّي الذي تمسّح بـ”آل الحريري” يوماً.. وما أنْ غاب “تيّارهم” عن المشهد.. وصل هذا “النويئب” إلى القبة البرلمانية مدفوعاً من هنا وهناك وهُنالك.. سعره بسعر مَنْ أصبحوا نوّاباً تحت شعار “التغيير”.. وهم لا يمكن وصفهم إلا بـ”نوّاب التعتير”..

فـ”على ذمة الراوي” أنّ النائب المذكور بعد إغلاق أبواب السعودية في وجهه.. حيث شارك في احتفال “اليوم الوطني السعودي” الأخير دون أنْ يكون مدعوّاً.. قرّر أنْ يُيَمِّمَ وجهه شطر دولة خليجية صغيرة.. تسعى لتكون ذات تأثير على الساحة العربية والدولية.. فأوعزت إليه بـ”صداقة صفراء” مع إعلامية من أصحاب علامات الاستفهام.. بسبب قربها من مسؤول كبير في “محور السلاح”.. هي إعلامية فئة عاشرة لناحية احترام المهنة وحرفيّتها.. وفئة أولى في التضليل والتسريب والتهجّم..

ما علينا.. وكي لا يُطيل “راوينا” شرحاً.. استغل هذا النائب مطلع الموسم المدرسي 2025-2026.. توازياً مع إطلاق تباشير التحضيرات للانتخابات النيابية المقبلة.. فراح يلم الصفوف حوله وفتح أحد مكاتبه.. لاستقبال اللبنانيين وخاصة البيارتة لتقديم طلبات مُساعدة مدرسية.. وكان الزحام – على حد مرأى عين “راوينا” – كطوابير سيّارات البنزين… أتذكرونها؟!

من بين الأسئلة التي وردت في الطلب سؤال عن الانتماء؟!.. وآخر عن “نوادي” بيروت؟!.. وثالث يفرض حصر تقديم طلب المُساعدة بولد واحد ولو كان رب الأسرة مُعيلاً لأكثر.. وصولاً إلى المُقابلة التي اختلفت بين شخص وآخر.. ففيما كان بعض الموظفين يدوّنون الطلبات عبر أجهزة اللابتوب.. كان الآخرون لا يدوّنون شيئاً ويأخذون المُستندات وتُرصف جانباً..

ختامها.. و”على ذمة الراوي” الذي جزم بأنّ كل ما جرى في الفترة من نصف كانون الثاني إلى آخره كان “جردة انتخابات”.. إذا علم “راوينا” أنّ الكثير من المواطنين حين راجعوا مكتب النائب.. بعدما طالت الفترة “ولا حِسْ ولا خبر”.. خاصة أنّنا على أبواب شهر فضيل.. كان الجواب “عليكم الانتظار حتى أيار”.. فبادر المواطنون يعني للانتخابات؟!.. فرفض الموظفون الربط بين المساعدة والانتخابات.. إلا أنّ المكتوب قُرئ من عنوانه الإحصائي.. فهذا النائب يُجري دراسة للأصوات بإيعاز خارجي تحضيراً للموسم الانتخابي.. والسؤال: “ليش كل مرّة رح تسلم الجرّة؟!”.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة